أخبار عاجلة

إخلاء سبيل لـ«نفط هرمز».. متى تستقر أسواق الطاقة عالميًا؟

إخلاء سبيل لـ«نفط هرمز».. متى تستقر أسواق الطاقة عالميًا؟
إخلاء سبيل لـ«نفط هرمز».. متى تستقر أسواق الطاقة عالميًا؟

كشفت وكالة "رويترز" الإخبارية الدولية عن أن شركات الشحن البحري لن تستأنف عبور مضيق هرمز لأسابيع عدة، إلى أن تتأكد من أن اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران أصبح فعليًا وملموسًا، حسب ما صرح به الرئيس التنفيذي لشركة ميتسوي أو.إس.كيه لاينز اليابانية في مقابلة مع صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية.

وتابعت الوكالة الدولية أن قرارات شركات الشحن تأتي في وقت لا تزال فيه تداعيات الحرب التي اندلعت أواخر فبراير تلقي بظلالها على حركة الملاحة في الممر البحري الحيوي، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، إضافة إلى سلع استراتيجية مثل الألومنيوم واليوريا.

وتراجعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء لتصل لأدنى مستوى لها منذ 3 أشهر، وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار الدولي لأسعار النفط، بنسبة 1.25% لتصل إلى 82.13 دولارًا أمريكيًا، وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، تسليم يوليو، إلى ما دون 80 دولارًا، مسجلةً انخفاضًا بنسبة 1.41% لتصل إلى 79.67 دولارًا.

أسبوعين قبل استئناف عمل مضيق هرمز

وقال جواتارو تامورا، الرئيس التنفيذي للشركة، إن استئناف العمليات في المنطقة قد يستغرق أسبوعين على الأقل أو ربما شهرًا، مشيرًا إلى أن ذلك التقدير كان قائمًا حتى قبل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران.

وأضافت الشركة أن التفاهم بين واشنطن وطهران لم يغير من تقييمها للمخاطر، مؤكدة أنها ترصد مؤشرات على التحرك نحو وقف إطلاق النار، لكن العمليات لن تستأنف إلا بعد التأكد الكافي من سلامة الملاحة.

وشددت الشركة على أن العودة إلى الإبحار في المضيق ستتطلب تنسيقًا وثيقًا مع حكومات الدول المعنية وشركات التأمين وكافة الأطراف ذات الصلة، في ظل استمرار المخاوف الأمنية المرتبطة بالوضع في المنطقة.

وتُعد شركة ميتسوي أو.إس.كيه لاينز واحدة من أكبر ثلاث شركات شحن في اليابان، وتدير أسطولًا يضم أكثر من 900 سفينة تشمل ناقلات وسفن بضائع وسفن ركاب.

وفي سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح في منشور عبر منصته تروث سوشيال أن سفنًا محملة بالنفط بدأت بالفعل في الخروج من مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنها تسلك ما وصفه بالطريق الجنوبي الذي اعتبره آمنًا تمامًا ومستقرًا.