واستعرضت الرئاسة خلال الحفل أبرز منجزاتها وبرامجها النوعية ومبادراتها الإثرائية التي نفّذتها على مدار العام في المسجد الحرام والمسجد النبوي، وما تحقق من نتائج في مجالات التوعية والإرشاد والعلم الشرعي والترجمة الشرعية والتحول الرقمي والإعلام والاتصال، إلى جانب جهودها خلال موسمي رمضان والحج والخدمات المقدمة لضيوف الرحمن والزائرين، وشهد الحفل استعراض مؤشرات الأداء والنتائج المتحققة خلال عام 1447هـ، وتسليم التقرير السنوي للرئاسة الذي وثّق الأعمال والمبادرات والبرامج المنفذة، وما تحقق من مستهدفات أسهمت في تطوير منظومة الخدمات الدينية والإثرائية وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للقاصدين.
وأكد الشيخ الدكتور السديس أن ما تحقق من إنجازات يأتي امتدادًا للدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- للحرمين الشريفين وقاصديهما، مشيرًا إلى مواصلة الرئاسة تطوير خدماتها الدينية والإثرائية وتوسيع مشاريع الترجمة الشرعية والاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية؛ بما يعزز إيصال رسالة الحرمين الشريفين إلى العالم، ويرتقي بتجربة القاصدين.
وأوضح معاليه أن الرئاسة بدأت مبكرًا في الإعداد لموسمي رمضان والحج المقبلين عبر رفع الجاهزية وتطوير المبادرات واستثمار النجاحات المتحققة، بما يسهم في تحقيق مزيد من التميز في الخدمات الدينية والإثرائية المقدمة لزوار المسجد الحرام والمسجد النبوي.
وفي ختام الحفل كرّمت رئاسة الشؤون الدينية الجهات الشريكة والفرق المتميزة ومنسوبيها الذين كان لهم إسهام بارز في تنفيذ البرامج والمبادرات وتحقيق مستهدفات الرئاسة خلال العام، تأكيدًا لنهجها في تعزيز ثقافة التميز المؤسسي وترسيخ الشراكات الفاعلة الداعمة لرسالتها في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.




