شاركت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، أمس الثلاثاء، في جلسة لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب برئاسة الفريق محمد عباس حلمي حيث استعرضت رؤية الوزارة الشاملة ومحاور عملها بعد مرور مائة يوم على توليها الحقيبة الوزارية.
وأكدت الوزيرة خلال الجلسة أن حماية الهوية المصرية يمثل خط الدفاع الأول عن أمن مصر القومي في مواجهة التحديات ومحاولات طمس الوعي. مشيرة إلى أن استراتيجية الوزارة الحالية ترتكز على الانتقال بالخدمات الإبداعية مباشرة إلى المواطن في الشارع والقرى والنجوع تحقيقا للعدالة الثقافية وبناء الإنسان.
وفي إطار العمل الميداني؛ أوضحت الوزيرة أن الوزارة تقدم الوعي والبهجة كخدمة مجانية عبر المشروع القومي "الثقافة حياة"، فضلا عن إعداد خطة شاملة لإعادة هيكلة قصور الثقافة وتقديم حقائب كتب بأسعار رمزية.
وأضافت وزيرة الثقافة أن التحديث الرقمي يعد ركيزة أساسية للوصول إلى الشباب حيث تم إطلاق منصة إلكترونية عصرية بعنوان "e ثقافة" بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتقديم منتج رقمي يواكب العصر، بالإضافة إلى تزويد قصور الثقافة بشبكات الإنترنت اللاسلكي والتوسع في معارض الكتاب بالمحافظات لمحاصرة السلوكيات السلبية وبناء الوعي المجتمعي الشامل.
تفاصيل اجتماع وزيرة الثقافة بالأعلى للثقافة
وكانت الدكتورة جيهان زكي قد استعرضت، خلال اجتماع المجلس الأعلى للثقافة، حصاد المائة يوم الأولى منذ توليها مسؤولية وزارة الثقافة، كما كشفت عن ملامح المشروع القومي الذي تعتزم الوزارة عرضه على دولة رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، خلال الأيام المقبلة، تحت عنوان "الثقافة حياة"، والذي يستهدف إيصال الفنون والمعارف إلى كل مواطن في مختلف أنحاء الجمهورية.
وتنطلق الرؤية الجديدة للوزارة من اعتبار الثقافة حقًا أصيلًا للمواطن لا يقل أهمية عن المياه والهواء، باعتبارها أداة رئيسية لبناء الوعي الإنساني، وتعزيز الإدراك، وترسيخ الهوية الوطنية، ونشر قيم الجمال والبهجة في المجتمع.
ومن محطات مترو الأنفاق إلى الشارع المصري، مرورًا بالمونوريل ووصولًا إلى المحافظات الحدودية، تواصل وزارة الثقافة تنفيذ توجيهات القيادة السياسية الرامية إلى نشر الوعي وتحقيق العدالة الثقافية، بما يضمن أن يصبح الفن والكتاب والمعرفة جزءًا من الحياة اليومية للمواطنين في مختلف المناطق.
كما تضمنت الجهود إطلاق مبادرة "صفر مخازن" التي تستهدف إعادة إحياء كنوز الكتب وإتاحتها للجمهور، من خلال إنشاء محطات ثقافية، وتوفير حقائب معرفية بأسعار رمزية، إلى جانب تنظيم معارض للكتاب في جميع المحافظات، بما يسهم في توسيع نطاق الوصول إلى المعرفة وتعزيز الحراك الثقافي في أنحاء البلاد.



