أخبار عاجلة
بابا الفاتيكان يستعرض زيارته الأخيرة لإسبانيا -

باحثة: اتفاق إيران وأمريكا لا يزال مسودة أولية مرهونة باختبار 60 يومًا

باحثة: اتفاق إيران وأمريكا لا يزال مسودة أولية مرهونة باختبار 60 يومًا
باحثة: اتفاق إيران وأمريكا لا يزال مسودة أولية مرهونة باختبار 60 يومًا

أكدت الكاتبة والباحثة السياسية تمارا حداد أن ما يتم تداوله حاليًا بشأن الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة لا يزال في إطار مسودة أولية أو مذكرة تفاهم، تهدف إلى وضع أسس لتسوية سياسية شاملة مستقبلًا.

وأوضحت  خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، أن المرحلة الحالية تمثل “اختبارًا لمدة 60 يومًا”، يتم خلالها قياس مدى التزام الأطراف بحسن النوايا، قبل الانتقال إلى اتفاق نهائي محتمل.

بنود تفاوضية مرتبطة بملفات حساسة

ولفتت إلى أن المسودة تتضمن تفاهمات أولية تشمل وقف إطلاق النار تدريجيًا، إلى جانب بحث تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران، مقابل خطوات متبادلة تتعلق بتهدئة الأوضاع الإقليمية.

وأشارت إلى أن من بين القضايا المطروحة أيضًا ترتيبات مرتبطة بمضيق هرمز، في إطار محاولة إعادة الاستقرار للممرات الحيوية للطاقة.

 مسار غير محسوم واحتمال الفشل أو النجاح

أكدت أن الاتفاق ما زال في مرحلة تجريبية، وقد يمتد التقييم إلى أكثر من 60 يومًا، موضحة أن المرحلة الحالية ستحدد ما إذا كان المسار سيتحول إلى اتفاق شامل أو يتجه نحو الفشل.

وأشارت إلى أن الفشل قد يفتح الباب أمام احتمالات التصعيد العسكري، وفق تصريحات بعض المسؤولين الأمريكيين.

 تأثيرات إقليمية وضغوط دولية

أوضحت أن هناك ترحيبًا عربيًا وأوروبيًا بهذا المسار التفاوضي، باعتباره خطوة نحو خفض التوتر في المنطقة وتقليل مخاطر ارتفاع أسعار الطاقة.

لكنها في المقابل أشارت إلى وجود محاولات لتعطيل هذا المسار من أطراف إقليمية، على رأسها إسرائيل، التي ترى في الاتفاق تهديدًا لمصالحها الاستراتيجية.

 التصعيد في لبنان وتعقيد المشهد

تطرقت إلى الوضع في لبنان، مؤكدة أن إسرائيل قد لا تلتزم بشكل كامل بأي تفاهمات مرتبطة بالاتفاق، وقد تستمر في عملياتها العسكرية أو تحصرها جغرافيًا ضمن مناطق محددة مثل جنوب لبنان.

وأشارت إلى أن إسرائيل تسعى لفرض “وقائع جديدة على الأرض” عبر التحركات العسكرية، بهدف تحسين شروطها في أي ترتيبات مستقبلية.

 صراع الإرادات في الإقليم

وشددت على أن المشهد الحالي يعكس حالة صراع سياسي وعسكري معقد، حيث تتداخل حسابات القوى الكبرى مع مصالح الأطراف الإقليمية، ما يجعل مستقبل الاتفاق مرهونًا بتوازنات دقيقة خلال الفترة المقبل.