أشاد الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، بالاتفاق الأمريكي الإيراني لإنهاء حرب الشرق الأوسط، قائلًا إن إعادة فتح مضيق هرمز المزمعة ستكون "خطوة هائلة إلى الأمام" وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.
وقال روته في مؤتمر صحفي في بروكسل: "إن استعادة حرية المرور عبر مضيق هرمز ستكون خطوة هائلة إلى الأمام، وأعلم أن العديد من الحلفاء، من خلال المبادرة التي تقودها فرنسا والمملكة المتحدة، على استعداد لدعمها".
بلومبرج: خطة لإعادة تأهيل الاقتصاد الإيراني بتمويل ضخم ضمن تفاهم مع الولايات المتحدة
هذا فيما سلطت وكالة بلومبرج الأمريكية الضوء على مسودة الاتفاق التمهيدي بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تشير إلى حزمة حوافز مالية واقتصادية واسعة النطاق يتوقع أن تحصل عليها طهران مقابل التزاماتها المتعلقة بإنهاء التصعيد في المنطقة وفتح الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب التعهد بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.
الاتفاق الايراني يضع تصورًا اقتصاديًا مفصلًا
وذكرت الوكالة الامريكية، استنادًا إلى مسودة اطلعت عليها، أن الاتفاق يضع تصورًا اقتصاديًا مفصلًا لما ستجنيه إيران، في حال التوقيع الرسمي المرتقب يوم الجمعة في سويسرا، بما يمهد لمرحلة تفاوضية تمتد نحو 60 يومًا لصياغة اتفاق نهائي ينهي الحرب ويضع قيودًا صارمة على البرنامج النووي الإيراني.
وقالت الوكالة إن بنود الاتفاق أثارت جدلًا داخل واشنطن، حيث يرى منتقدون أن الحزمة الاقتصادية تمنح إيران مكاسب مالية كبيرة دون ضمانات كافية بشأن سلوكها الإقليمي أو برنامجها النووي.
وفي المقابل، نقلت بلومبرج الامريكية عن مسؤولين أمريكيين أن النص النهائي للاتفاق لن يُنشر إلا بعد التوقيع، فيما أكد الرئيس دونالد ترامب أن الاتفاق “جاهز”، مشددًا في الوقت نفسه على أنه لن يتضمن أي مدفوعات مباشرة من الولايات المتحدة لإيران.




