أكد كابتن حسين لبيب، رئيس نادي الزمالك، أن مجلس الإدارة منذ توليه المسئولية واجه أوضاعًا بالغة الصعوبة داخل النادي، مشيرًا إلى أن ملف أرض الزمالك كان من أكثر الملفات تعقيدًا، نظرًا لتراكم الأزمة لأكثر من 20 عامًا.
وأضاف لبيب، في تصريحات لبرنامج “على مسئوليتي”، المذاع عبر فضائية “صدى البلد”، أن مجلس الإدارة حاول في حدود إمكانياته وقدراته العمل على حل الأزمة، لافتًا إلى أن أول يوم للمجلس داخل النادي كان في 23 أكتوبر وفي الوقت نفسه كانت المدة المتبقية على المهلة الرئاسية أقل من شهر فقط قبل سحب الأرض.
تدخل الدولة لحل الأزمة أشار إلى أن سحب الأرض كان أمرًا وشيكًا في ذلك الوقت، مؤكدًا أن تجنب هذا الأمر كان ضرورة قصوى وتم بالفعل الحفاظ على الأرض وعدم سحبها، وهي النقطة التي حرصنا على توضيحها أمام جماهير النادي، موضحًا أن الحل الوحيد كان يتمثل في تدخل الدولة المصرية لحل هذه الأزمة، باعتبار أن الزمالك جزء من مؤسسات الدولة.
وأوضح أن إدارة النادي تعاملت مع الملف من داخل مؤسسات الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن الدولة نجحت في التعامل مع العديد من الملفات المهمة، وأن المشكلات المعقدة يتم الرجوع فيها إلى القيادة السياسية لإيجاد الحلول المناسبة لها، مشيرًا إلى أن دور الرئيس السيسي، كان حاسمًا في التعامل مع هذا الملف، بما أسهم في الوصول إلى حلول للأزمة التي استمرت سنوات.
وأكد أن أن الدعم الذي قدمه الرئيس كان دفعة قوية للغاية أسهمت في وضع حل لهذه المشكلة المستعصية، مستندًا إلى ما يمتلكه من حكمة ورؤية، الأمر الذي انعكس في إصداره توجيهات واضحة لحل الأمر.




