أخبار عاجلة

ليس الطعام وحده.. أسباب خفية وراء زيادة خطر سرطان المعدة

ليس الطعام وحده.. أسباب خفية وراء زيادة خطر سرطان المعدة
ليس الطعام وحده.. أسباب خفية وراء زيادة خطر سرطان المعدة

يظل سرطان المعدة واحدًا من أبرز أنواع السرطان التي تثير اهتمام الباحثين والأطباء، مع تزايد الدراسات التي تربط بين نمط الحياة اليومي واحتمالات الإصابة بالمرض.

في هذا الإطار، توصل فريق بحثي في كوريا الجنوبية إلى مجموعة من العوامل التي قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة، وذلك بعد مراجعة شاملة لمئات الدراسات العلمية المنشورة.

بكتيريا المعدة عامل رئيسي

وأشار بارك سونج سو، أستاذ جراحة الجهاز الهضمي بجامعة كوريا، إلى أن بكتيريا Helicobacter pylori تُعد من أهم العوامل المرتبطة بسرطان المعدة، حيث قد تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بنحو الضعف مقارنة بغير المصابين.

وأوضح أن هذه البكتيريا تسبب التهابات مزمنة في بطانة المعدة، وهو ما قد يرفع احتمالات حدوث تغييرات خلوية مع مرور الوقت.

التدخين والكحول ضمن عوامل الخطر

وبحسب نتائج التحليل، فإن الإفراط في تناول الكحول قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة بمعدل يتراوح بين 1.5 و2.2 مرة، كما أظهرت البيانات أن التدخين يُعد عاملًا مهمًا أيضًا، حيث قد يرفع خطر الإصابة بنسبة تتراوح بين 1.3 و1.8 مرة، ما يعزز التحذيرات الطبية من أضراره على الجهاز الهضمي إلى جانب تأثيره على أجهزة الجسم الأخرى.

النظام الغذائي وتأثيره المحتمل

أشارت الدراسة إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالملح والأطعمة المخللة قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة، مقارنة بالأنظمة الغذائية المتوازنة.

ولفت الباحثون إلى أن الإكثار من تناول اللحوم الحمراء والمصنعة والحبوب المكررة، وبعض منتجات الألبان عالية الدهون، قد يكون مرتبطًا بارتفاع نسبي في احتمالات الإصابة، دون اعتبارها سببًا مباشرًا وحيدًا للمرض.

مراجعة علمية موسعة

واعتمدت النتائج على تحليل 507 دراسة علمية منشورة في قواعد بيانات طبية دولية، شملت تقييم 139 عاملًا مختلفًا مرتبطًا بخطر الإصابة بسرطان المعدة، من بينها نمط الحياة، والعوامل الوراثية، والبيئية، والعدوى.

أهمية الوقاية

وأكد باحثون أن تقليل استهلاك الملح والأطعمة المصنعة، والامتناع عن التدخين، وتقليل الكحول، إلى جانب علاج عدوى بكتيريا المعدة عند اكتشافها، قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان المعدة، ضمن نهج وقائي يعتمد على تعديل نمط الحياة والكشف المبكر.