أخبار عاجلة

بالتزامن مع"حلة الحديد".. تعرف على دير العذراء بالجنادلة الذى يشهد الاحتفالات بالعيد

بالتزامن مع"حلة الحديد".. تعرف على دير العذراء بالجنادلة الذى يشهد الاحتفالات بالعيد
بالتزامن مع"حلة الحديد".. تعرف على دير العذراء بالجنادلة الذى يشهد الاحتفالات بالعيد

يواصل دير السيدة العذراء مريم بالجنادلة بأسيوط، احتفالاته بعيد العذراء حلة الحديد، وتستمر حتى نهاية يونيو الجاري، احتفالًا بعيد السيدة العذراء مريم "حلة الحديد" أحد أشهر أعياد الكنيسة. 

وتأتي احتفالات الأديرة بعيد العذراء مريم حالة الحديد بمناسبة إحياء تذكار هذه المعجزة  والتي ترويها كتب الكنيسة أنها كانت وقت سجن المسيحيين ومتياس الرسول من بعض الوثنيين فى تركيا فبفضل صلاة العذراء مريم تحول الحديد الموجود بالسجن والأبواب من الصورة الصلبة إلى الصورة السائلة وخلص المسيحيين وكان معهم متياس الرسول ومن هنا جاءت معجزة العذراء حالة الحديد. 

 

دير العذراء الجنادلة - أسيوط
 

يُعد دير العذراء بدير الجنادلة للأقباط الأرثوذكس في محافظة أسيوط ، من الأماكن المقدسة ذات الطابع الروحي والأثري الفريد.

كنائس الدير

يوجد بالدير كنيستان أثريتان هما:

 كنيسة القديسين بطرس وبولس

كنيسة حديثة نسبيًا، بُنيت حوالي عام 1765م تقريبًا على اسم القديسين بطرس وبولس. تتميز الكنيسة بأنها ذات تسع قباب، ولها ثلاثة هياكل رئيسية:

الهيكل البحري: على اسم القديس مرقوريوس أبو سيفين

الهيكل الأوسط: على اسم القديسين بطرس وبولس

الهيكل القبلي: على اسم القديس مارجرجس

وهذا الهيكل القبلي احتوى على اسم الكنيسة المندثرة داخل الدير باسم سرجيوس، والذي سُميت عليه منطقة الدير المعروفة باسم وادي سرجه كما يُسقف صحن الكنيسة ست قباب أخرى تمثل الصحن والخورس، وبذلك يصبح مجموع قباب الكنيسة تسع قباب في السقف.

كنيسة السيدة العذراء

تُعد هذه الكنيسة الكنيسة الأساسية داخل الدير، وهي عبارة عن مغارة منحوتة في الجبل. ويُعتقد أنها ترجع إلى القرن الأول الميلادي، كما يُقال أيضًا إنها ربما كانت مكانًا زارت فيه العائلة المقدسة أرض مصر واستراحت به، إذ إن كل موضع وطئت فيه أقدام الطفل يسوع يُعد موضعًا مقدسًا.

حجاب الكنيسة الأثرية

يتكون حجاب الهيكل من أحجار جُمعت من العصر المسيحي الأول، ومنقوش عليها رموز متعددة، منها: مفتاح الحياة الفرعوني (عنخ) الذي يرمز إلى الصليب، ونقوش للقربان، صلبان بزخارف فنية بديعة تعكس عظمة الفن القبطي

وتختلف أشكال الصلبان من نقش لآخر في الزخرفة والتكوين، وبعضها منقوش عليه أغصان زيتون متداخلة بشكل مجسم يبدو كلوحة فنية حية أو سيمفونية جمال روحاني.
كما يوجد أيضًا نقوش لرمز السمكة الذي يرمز لأبناء الكنيسة، ودعوتهم للنمو الروحي ومقاومة تيارات العالم الجارفة، بمعنى الحياة والعقيدة الأرثوذكسية السليمة.

كما يوجد بحجاب الهيكل الأوسط طاقتان وفق عادة الكنيسة في العصور الأولى.
وتوجد بالكنيسة الأثرية مذابح: مذبح رئيسي على اسم السيدة العذراء مريم وله قبة، مذبح آخر من الناحية البحرية على اسم رئيس الملائكة ميخائيل وله قبة
كما توجد المعمودية من الناحية البحرية.

سور الدير

كان يحيط بالدير سور كبير يضم داخله قلالي الآباء الرهبان والبئر الأثري وجميع مباني الدير والكنائس الأثرية، إلا أن هذا السور هُدم، ولم يتبقَّ منه سوى بقايا مبنية من الطوب تحيط بالكنيسة فقط.

باب الدير

يقع باب الدير من الناحية البحرية كعادة الأديرة، وأمامه مغارة كبيرة. كما توجد مغارات كثيرة متناثرة حول الدير من جميع الجهات، كان يسكنها الرهبان كقِلالي مخصصة للعبادة والتأمل.

بئر الدير

يوجد بالدير بئر أثرية تعود إلى القرون الأولى للمسيحية، ويبلغ عمقها نحو 45 مترًا في أرض صخرية، منها حوالي 30 مترًا مبنية بطريقة عجيبة من حجارة منتظمة ومرصوصة فوق بعضها، وعند النظر إليها يتذكر المرء بناء الهرم الأكبر وطريقة تشييده، أما باقي العمق وهو نحو 15 مترًا فهو منحوت في صخر أسود صلب.
ويخرج من البئر ماء عذب يكفي احتياجات الرهبان والزوار والزراعة والطيور، وكل ما يعتمد على مياه هذا البئر.