أخبار عاجلة
بيان رسمي يكشف حقيقة وفاة والد ميسي -

«فلسطين لم يرد ذكرها في القرآن».. قصة أخطر أكاذيب استخبارات الاحتلال

«فلسطين لم يرد ذكرها في القرآن».. قصة أخطر أكاذيب استخبارات الاحتلال
«فلسطين لم يرد ذكرها في القرآن».. قصة أخطر أكاذيب استخبارات الاحتلال

علق الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، على المزاعم التي روج لها أحد العناصر التابعة لاستخبارات الاحتلال الإسرائيلي بشأن عدم وجود فلسطين بدعوى عدم ورود اسمها في القرآن الكريم، مؤكدًا أن هذه الادعاءات تقوم على مغالطات تاريخية ودينية تهدف إلى تزييف الحقائق ومحو الهوية الفلسطينية.

 

الكتب السماوية لم تذكر معظم دول العالم بأسمائها الحالية

أكد الرقب خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، أن الاستناد إلى عدم ورود اسم فلسطين في القرآن الكريم لا يحمل أي قيمة علمية أو تاريخية، موضحًا أن غالبية دول العالم الحالية لم تُذكر بأسمائها في الكتب السماوية، بل إن الدولة الوحيدة التي ورد اسمها صراحة كدولة هي مصر، بينما ذُكرت مناطق وحضارات وأقاليم مثل الروم والفرس وبلاد الشام وبلاد كنعان والرافدين.

وأضاف أن الولايات المتحدة نفسها لم يرد ذكرها في أي من الكتب السماوية، متسائلًا: إذا كان هذا المنطق صحيحًا، فهل يعني ذلك إنكار وجودها أو شرعيتها؟

 

فلسطين وأهلها حاضرون في النصوص التاريخية والدينية

وأشار إلى أن التوراة نفسها تتحدث عن وجود شعوب سكنت الأرض قبل دخول بني إسرائيل إليها، موضحًا أن النصوص الدينية أشارت إلى وجود "قوم جبارين" في تلك الأرض، وهو ما يؤكد أن المنطقة كانت مأهولة بشعوب قائمة بالفعل.

وأوضح أن بلاد كنعان ذُكرت في التوراة، كما وردت إشارات متعددة إلى بيت المقدس وبلاد الشام، وهو ما يدحض الروايات التي تحاول إنكار الوجود التاريخي للشعب الفلسطيني وأرضه.

 

لا وجود لدولة باسم إسرائيل في الكتب السماوية

وشدد الرقب على أن الكتب السماوية تحدثت عن بني إسرائيل كجماعة أو قوم، لكنها لم تتضمن نصوصًا تشير إلى دولة باسم إسرائيل بالشكل الذي يروج له الاحتلال اليوم.

وأضاف أن ذكر بني إسرائيل أو اليهود في النصوص الدينية لا يمثل دليلًا على وجود دولة حديثة تحمل هذا الاسم، مؤكدًا أن الخلط بين الشعوب والدول يمثل أحد أبرز أوجه التضليل في هذه الروايات.

 

محاولات متكررة لتحريف التاريخ

وشدد على أن مثل هذه الادعاءات تأتي ضمن محاولات متكررة لتحريف الوقائع التاريخية والدينية، مشيرًا إلى أن الحقائق التاريخية والجغرافية والديموغرافية المتعلقة بفلسطين لا يمكن محوها أو إنكارها عبر مقاطع دعائية أو تأويلات مغلوطة للنصوص الدينية.