تحدث السيناريست محمد مجدي عن تجربته في كتابة مسلسل "قلب مفتوح"، المصنف ضمن نوعية المايكرو دراما، مؤكدًا أن العمل يمثل تجربة مميزة وفريدة من نوعها، تجمع بين الإيقاع السريع، التشويق، وقصص إنسانية قريبة من الجمهور.
وقال مجدي في تصريحات خاصة لـ"الدستور" إن فكرة المسلسل جاءت من رغبته في تقديم محتوى قصصي مكثف يعكس مواقف يومية يعيشها الناس في حياتهم العملية والاجتماعية، مع الحفاظ على عناصر الترفيه والتشويق.
وأضاف: "المايكرو دراما تمنح الكاتب فرصة لتقديم أحداث مكثفة ومباشرة، كل مشهد وكل جملة لها تأثير على تطور الأحداث، وهذا ما يجعل كل حلقة تجربة جديدة وممتعة".
وأوضح أن التحدي الأكبر كان تكثيف الشخصيات وتقديم قصصها بطريقة واضحة في وقت محدود، مع التأكد من أن كل شخصية تظهر بوضوح وتترك أثرًا على الجمهور.
وقال: "أردنا أن تكون الشخصيات قريبة من الناس، وأن يشعر المشاهد أنه يتابع مواقف يمكن أن يعيشها بنفسه، مع لمسة كوميدية وإنسانية في الوقت نفسه".
وأكد أن دعم المنصات الرقمية، وخصوصًا Watch It، لعب دورًا كبيرًا في إنجاح العمل، مشيرًا إلى أن المنصة لا تكتفي بمنح الفرص للمواهب الشابة، بل تقدم متابعة وتوجيه مستمرين، ما يعطي المبدعين الثقة لتقديم أفضل ما لديهم.
وقال: "Watch It وفرت مساحة حقيقية للابتكار والإبداع، وأتاحت لنا تجربة كتابة مختلفة عن الأعمال الدرامية التقليدية، وهو ما جعل المشروع ممتعًا ومثيرًا بالنسبة لي".
وأشار إلى أن ردود الفعل من الجمهور كانت مشجعة، حيث بدأ المتابعون يتعرفون تدريجيًا على مفهوم المايكرو دراما ويستجيبون لشكلها القصصي السريع والمكثف.
وأضاف: "المسلسل تجربة قريبة من القلب، ويمثل فرصة لنا لتقديم أعمال قصيرة وجاذبة في نفس الوقت، ونطمح لأن يكون بداية لسلسلة أعمال جديدة تعتمد على الإبداع والابتكار".
اقرأ المزيد
كريم أدريانو لـ"الدستور": مشاركتي في مسلسل "قلب مفتوح" محطة فنية مهمة في مشواري




