أخبار عاجلة

برنت يغلق عند 79.40 دولارًا للبرميل بعد خسارة 0.15 دولار في 24 ساعة

برنت يغلق عند 79.40 دولارًا للبرميل بعد خسارة 0.15 دولار في 24 ساعة
برنت يغلق عند 79.40 دولارًا للبرميل بعد خسارة 0.15 دولار في 24 ساعة

أنهت أسعار النفط تعاملات الخميس 18 يونيو 2026 على تراجع محدود، بعدما شهدت الأسواق حالة من التذبذب بين مخاوف اضطرابات الإمدادات العالمية وترقب المستثمرين لمؤشرات الطلب على الطاقة في الاقتصادات الكبرى.

أسعار النفط اليوم

وسجلت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أغسطس 2026 نحو 79.40 دولارًا للبرميل عند الإغلاق، منخفضة بمقدار 0.15 دولار أو ما يعادل 0.19% مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة البالغ 79.55 دولارًا للبرميل، حيث تحرك سعر الخام خلال التداولات في نطاق واسع بين 76.58 دولارًا و80.04 دولارًا للبرميل في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق العالمية.

وأظهرت بيانات التداول أن سعر الافتتاح بلغ 78.72 دولارًا للبرميل، فيما وصل حجم التداول إلى نحو 273.1 ألف عقد، في إشارة إلى استمرار النشاط المرتفع في سوق الطاقة مع متابعة المستثمرين للتطورات الدولية المتسارعة.

أسباب تراجع النفط

ويأتي الأداء المتراجع للنفط مع هدوء التوترات الجيوسياسية في عدد من المناطق المؤثرة على إمدادات الطاقة العالمية، حيث يوازن المستثمرون بين المخاطر المحتملة على جانب العرض وبين المخاوف المتعلقة بتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، والذي قد يؤثر على مستويات الطلب خلال الفترة المقبلة.

كما تترقب الأسواق قرارات البنوك المركزية الكبرى بشأن أسعار الفائدة، خاصة في الولايات المتحدة وأوروبا، لما لها من تأثير مباشر على النشاط الاقتصادي العالمي واستهلاك الوقود والطاقة، ويؤدي استمرار أسعار الفائدة المرتفعة إلى زيادة المخاوف بشأن تباطؤ الطلب، الأمر الذي يحد من مكاسب النفط رغم العوامل الداعمة للأسعار.

وفي الوقت نفسه، يراقب المتعاملون مستويات إنتاج الدول المنتجة للنفط وسياسات إدارة المعروض، إلى جانب تطورات المخزونات التجارية في الأسواق الرئيسية، باعتبارها عوامل رئيسية في تحديد اتجاه الأسعار خلال الأسابيع المقبلة.

وعلى صعيد أسواق السلع، تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 76.56 دولارًا للبرميل بانخفاض 0.30%، بينما ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي بنحو 2.45%، في حين تعرضت المعادن النفيسة لضغوط بيعية ملحوظة، حيث انخفض الذهب بنسبة 0.97% والفضة بنسبة 6.84%.

ويرى محللون، أن أسعار النفط ستظل رهينة للتطورات الجيوسياسية العالمية وبيانات الاقتصاد الكلي خلال الفترة المقبلة، مع استمرار حالة الترقب بشأن قوة الطلب العالمي على الطاقة وقدرة الأسواق على استيعاب أي تغيرات محتملة في مستويات الإمدادات.