أخبار عاجلة
رئيس وزراء لبنان: لن نساوم على أراضينا -

التضامن الاجتماعي: الجلسة الثانية لقمة "ستارت 2026" تناقش "إزاي أبدأ بيزنس"

التضامن الاجتماعي: الجلسة الثانية لقمة "ستارت 2026" تناقش "إزاي أبدأ بيزنس"
التضامن الاجتماعي: الجلسة الثانية لقمة "ستارت 2026" تناقش "إزاي أبدأ بيزنس"

تحت رعاية وزارة التضامن الاجتماعي، ناقشت الجلسة الثانية لفعاليات قمة ستارت 2026 "  لمشروع وحدات التضامن الاجتماعي " إزاى ابدأ بيزنس" والتي قدمها الدكتور محمد حسام خضر، المستشار المتخصص في الإدارة والحوكمة والشراكات وريادة الأعمال والاستثمار، حيث أكد  أن القيمة الحقيقية لكل شخص تكمن في امتلاكه تخصصًا يتقنه باحترافية، وأن نجاح أي مشروع يبدأ من بناء خبرة حقيقية في المجال المستهدف.

وأوضح أن نسبة كبيرة من المشروعات الناشئة تتعثر نتيجة إغفال الأسس الصحيحة للتخطيط والتنفيذ، مشددًا على أهمية امتلاك الشباب حرفة أو تخصصًا مميزًا، باعتباره أحد أهم العوامل التي تفتح أمامهم فرصًا للشراكات والعمل.

وأكد أن على الشباب في بداية مشوارهم الاستفادة بالنماذج الناجحة في مراحلها الأولى، وعدم مقارنة بداياتهم بما حققته تلك النماذج بعد سنوات من العمل والخبرة، لما لذلك من أثر في تعزيز الثقة والاستمرار.

كما تناول مفهوم "الكونتينر" في ريادة الأعمال، موضحًا أهمية دراسة السوق بدقة قبل البدء في أي مشروع.

وأضاف أن نجاح أي فكرة ريادية يتطلب المواءمة بين الإمكانات المطلوبة لتنفيذ المشروع والإمكانات المتاحة بالفعل، مع ضرورة التعلم المستمر.

هذا وانطلقت ظهر اليوم فعاليات "ستارت 2026" بالمتحف المصري الكبير، تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وينفذها مشروع وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات التابع للوزارة، وبمشاركة واسعة من شركاء النجاح والرعاة الذين تولوا دعم وتمويل الفعالية.

وتشهد الفعالية مشاركة نحو 30 ألف طالب وطالبة من مختلف الجامعات المصرية، إلى جانب أكثر من 300 شركة من كبرى المؤسسات والقطاع الخاص، بما يوفر فرصًا حقيقية للتوظيف والتدريب والتواصل المباشر بين الشباب وجهات العمل.

كما تضمنت الفعالية مشاركة 70 مرشدًا مهنيًا لتقديم جلسات الإرشاد والتوجيه الوظيفي، إلى جانب منطقة متخصصة لورش العمل الهادفة إلى تأهيل الشباب لسوق العمل، فضلًا عن توفير نحو 3 آلاف منحة لدراسة اللغة الإنجليزية وتنمية مهارات سوق العمل، بالإضافة إلى ألف منحة مقدمة من بنك مصر، دعمًا لجهود إعداد الشباب وتمكينهم من المنافسة في سوق العمل.