أكدت الإعلامية شريهان أبو الحسن، أن مصايف زمان كانت تتميز بالبساطة والجمال، لكن هذا التفضيل يعود في جزء كبير منه إلى "النوستالجيا" والحنين لذكريات الطفولة البريئة، حيث استرجعت ذكرياتها الخاصة مع عائلتها في الإسكندرية ومرسى مطروح. ووصفت تلك الأيام بأنها كانت "الفسحة المنتظرة" من العام للعام، معقبة:" لمة العيلة والأجواء البسيطة كانت تضفي سحرًا خاصًا على المصيف يظل محفورًا في الذاكرة مهما مرت السنين".
وأضافت شريهان أبو الحسن خلال تقديمها برنامج "ست ستات" المذاع عبر قناة dmc، أن التطور الكبير في قطاع السياحة جعل من تجربة المصيف أمرًا مختلفًا كليًا عما كان عليه في السابق، مؤكدة أن المصايف في الوقت الحالي أصبحت أفضل بكثير من حيث التنوع والخيارات المتاحة
واستعرضت الإعلامية شريهان أبو الحسن، الفرق بين الماضي والحاضر من حيث عدد الوجهات السياحية، قائلة: "زمان كانت مصر كلها بتصيف في مكانين أو تلاتة بالكتير، إسكندرية ورأس البر ومرسى مطروح، كل واحد حسب مستواه الاجتماعي".
وتابعت:"الوضع تغير الآن تمامًا بوجود خيارات واسعة تشمل العلمين، الساحل الشمالي، السخنة، الجونة، الغردقة، مرسى علم، وشرم الشيخ، مما أتاح بدائل متنوعة تناسب كافة الأذواق والمستويات".
وأكدت أن مصر شهدت طفرة كبيرة جعلت من كل رحلة سياحية تجربة غنية وممتعة، لافتة إلى أن المصيف لم يعد مقتصرًا على البحر فقط، بل أصبح "تجربة متكاملة" تشمل المطاعم، الحفلات، الأنشطة، والمهرجانات الفنية، مما ساهم في ازدهار السياحة الداخلية بشكل كبير.



