يعرض حاليًا في دور العرض السينمائية المصرية فيلم الرعب والإثارة The Mortuary Assistant، الذي يُعرض محليًا عبر شركة Four Star Films، الموزع الرسمي للعمل في مصر، وسط اهتمام متزايد من جمهور أفلام الرعب والتشويق.
ويأتي الفيلم مستوحى من لعبة الفيديو الشهيرة التي تحمل الاسم نفسه، والتي حققت نجاحًا واسعًا وإشادة كبيرة بين اللاعبين، قبل أن يتم تحويلها إلى عمل سينمائي يوسّع عالمها الأصلي، من خلال قصة جديدة كليًا تتعمق في أجواء الرعب النفسي والكيانات الشيطانية التي تسيطر على بلدة غامضة، إضافة إلى كشف أسرار مرعبة داخل مشرحة River Fields.
وتدور أحداث الفيلم حول شخصية ريبيكا أوينز، التي تجسدها الممثلة ويلا هولاند، وهي شابة تحاول التعافي نفسيًا بعد فترة صعبة من حياتها، بالتزامن مع استكمال تدريبها كفنية مختصة برعاية الموتى داخل المشرحة. ومع انتقالها للعمل تحت إشراف ريموند ديلفر، الذي يؤدي دوره بول سباركس، تبدأ حياتها في التحول تدريجيًا إلى سلسلة من الأحداث المروعة.
وبمرور الوقت، تتحول المهام اليومية داخل المشرحة إلى تجربة مرعبة، حيث تواجه ريبيكا ظواهر غامضة وأحداثًا غير مفسرة تتصاعد بشكل تدريجي، لتجد نفسها أمام حالة من الرعب النفسي المتزايد، خاصة مع ظهور كيانات خارقة للطبيعة تهدد استقرارها العقلي.
ومع تزايد الاضطرابات داخل المشرحة، وكشف المزيد من الأسرار المظلمة، تدرك ريبيكا أنها أصبحت في مواجهة قوة شيطانية تسعى للسيطرة عليها، حيث تتغذى هذه القوة على مشاعر الذنب والاضطراب النفسي التي تعيشها، ما يجعلها في صراع للبقاء حتى بزوغ الفجر.
ويشارك في بطولة الفيلم عدد من الفنانين، من بينهم جون آدامز، ومارك ستيجر في دور الكيان المرعب “The Mimic”، وكينا فيرجسون في دور كيلي، حيث يقدم فريق العمل أداءً يعزز أجواء الرعب والتوتر المستمر داخل الأحداث.
الفيلم من إخراج جيريميا كيب، وسيناريو تريسي بيبي بالتعاون مع براين كلارك، مبتكر اللعبة الأصلية، ويقدم تجربة سينمائية تمزج بين الرعب النفسي والعناصر الخارقة للطبيعة، مع تصاعد تدريجي في التوتر حتى اللحظات الأخيرة.
أقرأ المزيد




