قال الدكتور يوسف هزيمة، خبير الشؤون الإيرانية، إن ما يجري بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية لا يمكن وصفه حتى الآن بأنه “اتفاق نهائي”، بل هو أقرب إلى مذكرة تفاهم بين الطرفين.
وأوضح خلال مداخلة عبر القاهرة الإخبارية، أن هذه المذكرة، رغم ما تحمله من بنود، لم تُطبق بالكامل، مشيرًا إلى أن البند الأول منها كان ينص على وقف الحرب على جميع الجبهات بما فيها لبنان، إلا أن الواقع الميداني يشير إلى استمرار التصعيد في أكثر من ساحة.
وأضاف أن استمرار العمليات في لبنان يعكس وجود خلل في تنفيذ بنود التفاهم، لافتًا إلى أن ذلك دفع الجانب الإيراني إلى التريث أو التراجع عن بعض خطواته المرتبطة بالمسار التفاوضي، بما في ذلك جولات كان من المفترض أن تُستكمل في سويسرا.
وتابع أن هذا الوضع لا يعني سقوط المذكرة، بل إن الطرفين الأمريكي والإيراني ما زالا مقتنعين بضرورة الانتقال إلى المرحلة الثانية التي قد تقود إلى اتفاق نهائي خلال فترة قد تمتد إلى 60 يومًا.
وأشار إلى أن هذه المهلة الزمنية ليست حتمية، وقد تشهد تمديدًا وفق تطورات المشهد السياسي والعسكري، مؤكدًا أن مستقبل التفاهمات سيعتمد على كيفية تنفيذ المرحلة الأولى ومدى الالتزام ببنودها على الأرض.
" title="خبير شؤون إيرانية: اقتناع أمريكي إيراني بضرورة إنهاء الحرب وتوقيع اتفاق نهائي ينهي الصراع" frameborder="0">


