أخبار عاجلة

باحثة: الخروقات الإسرائيلية تهدد سيادة لبنان وتفاقم الأزمة الإنسانية بالجنوب

باحثة: الخروقات الإسرائيلية تهدد سيادة لبنان وتفاقم الأزمة الإنسانية بالجنوب
باحثة: الخروقات الإسرائيلية تهدد سيادة لبنان وتفاقم الأزمة الإنسانية بالجنوب

قالت الدكتورة سماهر الخطيب، الكاتبة والباحثة السياسية، إن الخروقات المستمرة في لبنان تأتي من الجانب الإسرائيلي الذي يواصل احتلال أراضٍ لبنانية وتهديد السيادة الوطنية، مؤكدة أن ردود حزب الله تندرج في إطار ما تعتبره المقاومة حقًا مشروعًا وفقًا للمواثيق الدولية وميثاق الأمم المتحدة.

وأوضحت الخطيب، خلال مداخلة على قناة النيل للأخبار، أن إسرائيل تستند إلى ذرائع أمنية تتيح لها تنفيذ غارات وتوغلات داخل الأراضي اللبنانية بحجة مواجهة التهديدات المحتملة، رغم وجود هدنة وصفتها بـ"الهشة"، مشيرة إلى أن هذه الممارسات تؤدي إلى استمرار التوتر وعدم الاستقرار على الحدود.

وأضافت أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن عدم الرغبة في الانسحاب من بعض المناطق والسعي إلى إنشاء منطقة عازلة تنسجم مع العقيدة الأمنية الإسرائيلية، محذرة من أن الإجراءات المؤقتة قد تتحول مع الوقت إلى واقع دائم يفرض حدودًا سياسية جديدة على الأرض.

وأشارت إلى أن أزمة الثقة بين الأطراف تمثل أحد أبرز أسباب استمرار التوتر، لافتة إلى أن الجانب اللبناني ينظر بحذر إلى الدور الأمريكي باعتباره منحازًا استراتيجيًا لصالح إسرائيل، وهو ما ينعكس على فرص التوصل إلى تفاهمات مستقرة ودائمة.

وفيما يتعلق بالأوضاع الإنسانية، أكدت الخطيب أن لبنان يواجه وضعًا بالغ التعقيد نتيجة تراكم الأزمات الاقتصادية والسياسية والصحية منذ عام 2019، موضحة أن الحرب الأخيرة فاقمت هذه التحديات وأدت إلى تدمير قرى كاملة في الجنوب اللبناني وتضرر عدد كبير من العائلات.

وشددت على أن تداعيات الحرب انعكست بصورة مباشرة على المستوى المعيشي للسكان، مشيرة إلى أن أكثر من 70% من سكان الجنوب اللبناني أصبحوا يعيشون تحت خط الفقر أو على مقربة منه، الأمر الذي يفرض تحديات كبيرة أمام جهود الإغاثة وإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار في المنطقة.