كشف تقرير صادر عن وكالة الطاقة الدولية، أن قطاع النقل في العالم بدأ يتحرك للاعتماد على طاقة الكهرباء بدلا من الاعتماد على الوقود الأحفوري والسبب هو الصدمة الطاقية التي تعرض لها العالم بعد إغلاق مضيق هرمز والذي تسبب في رفع فاتورة الطاقة والضغط على ميزانيات دول كبرى.

مؤشرات تحول قطاع النقل العالمي للطاقة الكهربائية بدلا من النفط
وشدد التقرير الصادر على الموقع الرسمي للوكالة إنه يتعين أن يرتفع معدل الاعتماد على الطاقة الكهربائية ليصل إلي ما يقرب من 10% مقارنه بنحو 2% فقط في الوقت الحالي، وبموجب هذا التحول ستتفوق الطرق البرية على السكك الحديد باعتبارها المستهلك الأكبر للكهرباء في قطاع النقل.
وذكر التقرير أن المرحلة التي يمر بها العالم الآن تتطلب تضاعفا في حركة مبيعات السيارات الكهربائية مقارنه بمستوياتها المسجلة عام 2025 في حين ينبغي أن ترتفع شاحنات الشحن الكهربائية المتوسطة والثقيلة بمقدار 13 ضعف نظرا لاحتياج العالم لحركة تحركات برية لنقل البضائع كبدائل مؤقتة بسبب غلق الموانئ البحرية وتعثر تحرك السفن والناقلات.

هل ارتفعت مبيعات السيارات الكهربائية ؟
كشف التقرير أن نسبة مبيعات السيارات الكهربائية قد ارتفع في الأسواق الكبري وخاصة ألمانيا بنسبة تجاوزت الـ 4% ومن المقرر أن تزيد هذه المبيعات بنسبة مليون سيارة شهريا في حال استمر وضع توقف الإمدادات الخاصة بالنفط، مع تحول سلوك المشتري في قطاع السيارات الشخصية إلى استخدام الطاقة النظيفة حتى وأن كانت أعلى في تكلفتها - خلال الفترة الحالية -

موقف مبيعات أوروبا من وسائل النقل النظيفة بيئيا
شدد التقرير إنه لازالت معايير الإنبعاثات الكربونية في الاتحاد الأوروبي تشكل أداة السياسة الرئيسية لتعزيز اعتماد المركبات الكهربائية، ولهذا أصدرت المفوضية الأوروبية بعض القرارات لإدخال المرونة على قطاع توليد الكهرباء بوضع خطة 2030 والتي تهدف إلي خفض الانبعاثات الخاصة بغاز ثاني أكسيد الكربون بنسبة 90% بحلول عام 2035.

وأكد التقرير أن التحول نحو الكهرباء يساهم بشكل كبير في تحقيق وفورات جوهرية هائلة في الإنفاق على الطاقة ، حيث يمكن خفض الإنفاق السنوي للأسر علي بنود التدفئة أو النقل بنسبة 60% في حين يمكن للمنشأة الصناعية المتوسطة توفير مليون يورو سنويا.
اقرأ أيضا:
الوكالة الدولية للطاقة: أوروبا تتجه لعصر "الكهرباء" بعد أزمة سلاسل الإمداد



