شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا جديدًا خلال تعاملات اليوم الاثنين 22 يونيو 2026، لتواصل موجة الهبوط التي سيطرت على السوق خلال الساعات الأخيرة، وسط متابعة مكثفة من المستثمرين والمستهلكين لتحركات المعدن الأصفر محليًا وعالميًا.
وجاء الانخفاض الجديد مدفوعًا بتراجع أسعار الذهب في السوق المحلية، بالتزامن مع استقرار نسبي في الأسعار العالمية، ما انعكس على مختلف الأعيرة المتداولة داخل محلات الصاغة، وفي مقدمتها عيار 21 الأكثر انتشارًا بين المصريين.
عيار 21 يتراجع إلى أقل من 6 آلاف جنيه
سجل سعر الذهب عيار 21 خلال تعاملات اليوم نحو 5980 جنيهًا للجرام، بعد انخفاض بلغ 50 جنيهًا مقارنة بمستوياته السابقة، ليهبط مجددًا دون حاجز 6 آلاف جنيه.
ويُعد عيار 21 الأكثر تداولًا في السوق المصرية، سواء لأغراض الادخار أو شراء المشغولات الذهبية، لذلك يحظى باهتمام واسع من المواطنين الراغبين في متابعة حركة الأسعار بشكل يومي.
ومع إضافة المصنعية، يتراوح سعر الجرام للمستهلك بين 6080 و6180 جنيهًا تقريبًا، وفقًا لنوع المشغولات ومكان البيع وسياسة كل محل صاغة.
أسعار الذهب اليوم في مصر
سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6834 جنيهًا، ليظل الأعلى سعرًا بين الأعيرة المختلفة نظرًا لارتفاع نسبة الذهب الخالص به.
في المقابل، بلغ سعر الذهب عيار 18 نحو 5125 جنيهًا للجرام، وهو العيار الذي يلقى إقبالًا في بعض المحافظات وبين فئات من الشباب بسبب انخفاض تكلفته مقارنة بالأعيرة الأعلى.
كما سجل سعر الجنيه الذهب نحو 47840 جنيهًا، متراجعًا هو الآخر بالتزامن مع انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية، ويزن الجنيه الذهب 8 جرامات من عيار 21 دون احتساب المصنعية.
استقرار الذهب عالميًا
على المستوى العالمي، سجلت أوقية الذهب في المعاملات الفورية نحو 4160.26 دولار، وسط حالة من الاستقرار النسبي في الأسواق الدولية بعد موجة من التقلبات التي شهدها المعدن النفيس خلال الفترة الماضية.
وتواصل الأسواق العالمية متابعة تطورات السياسة النقدية الأمريكية، وقرارات أسعار الفائدة، بالإضافة إلى الأوضاع الاقتصادية والجيوسياسية التي تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد اتجاهات الذهب عالميًا.
لماذا تراجعت أسعار الذهب؟
يرتبط أداء الذهب في مصر بعدة عوامل رئيسية، أبرزها حركة الأوقية عالميًا وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه، إلى جانب مستويات العرض والطلب داخل السوق المحلية.
وخلال الأيام الأخيرة تعرض الذهب لضغوط نتيجة تراجع الأسعار العالمية واستقرار سوق الصرف نسبيًا، ما دفع الأسعار المحلية إلى تسجيل انخفاضات متتالية انعكست على مختلف الأعيرة.
ويرى متعاملون بالسوق أن المستويات الحالية دفعت بعض المستهلكين إلى زيادة الشراء والاستفادة من التراجعات الأخيرة، خاصة مع استمرار النظرة إلى الذهب باعتباره أحد أهم أدوات الادخار وحفظ القيمة على المدى الطويل.
توقعات الذهب خلال الفترة المقبلة
تظل تحركات الذهب خلال الفترة المقبلة مرتبطة بشكل كبير بالمتغيرات العالمية، وعلى رأسها قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، بالإضافة إلى بيانات التضخم والنمو الاقتصادي.
كما تراقب الأسواق المحلية تطورات سعر الدولار، باعتباره أحد العوامل المؤثرة بصورة مباشرة على أسعار الذهب داخل مصر.
وفي ظل استمرار حالة الترقب، يتوقع خبراء أن تظل الأسعار عرضة للتذبذب خلال الفترة المقبلة، مع إمكانية حدوث تحركات صعودية أو هبوطية وفقًا للمتغيرات الاقتصادية العالمية والمحلية.




