تفصلنا أيام قليلة عن ذكرىثورة 30 يونيو والتى تمر الذكرى الثالثة عشر على قيامها.. ولهذة الثورة الشعبية التى خرج فيها جموع الشعب المصرى بكافة فئاتة وطوائفة ضد الجماعة الارهابية الفضل الكبير فى استعادة هوية الدولة المصرية التى كانت بدون عنوان طوال فترة حكم الجماعة.
حاولت الجماعة الإرهابية فرض سيطرتها على كافة مؤسسات الدولة وضعها فى ايدلوجية خاصة بهم ولكن حدوث الثورة والأنتفاضة الشعبية التى جرت فى كافة شوارع مصر رغم التهديد والوعيد من قبل الجماعة واستعادة مؤسسات الدولة.
الاعتداء على الآثار خلال فترة حكم الإخوان
ساهمت ثورة 30 يونيو فى الحفاظ على كنز مصر الحضارى والاثرى فقد تعرض القطاع الاثرى الى تجاوزات عديدة خلال فترة حكم الاخوان ابرزها حالات الحفر الغير المشروعة للبحث عن القطع الاثرية.
كما وقع عام 2013 عقب فض اعتصام الاخوان اقتحام متحف ملوي بالمنيا ؛وقد تم اقتحام المتحف وسرقة أو تدمير عدد كبير من القطع الأثرية ويُعتبر هذا الحدث من أكثر ما أثّر على قطاع الآثار في تلك المرحلة.
وأثناء فترة حكم الإخوان تم الأعتداء على مخازن الآثار وبعض المواقع المفتوحة وقد تم تسجيل محاولات سرقة في مناطق قريبة من أهرامات الجيزة كما تم استهداف مخازن صغيرة أو مواقع حفائر مؤقتة وبعد الثورة قامت اجهزة الامن باستعادة العديد من القطع الاثرية
وضع القطاع الأثري بعد 30 يونيو
بعد ثورة 30 يونيو واستعادة اجهزة الدولة المؤسسات مرة اخرى تم استعادة السيطرة الأمنية على المتاحف والمواقع الاثرية تم تأمين شامل للمتاحف والمخازن الأثرية وتكثيف حملات ضبط الحفر خلسة وتعزيز التعاون الدولي لاسترداد القطع المهربة.
وتم استئناف العمل بالمشروعات الاثرية الكبرى من أبرزها:استكمال أعمال المتحف المصري الكبير وتطوير مناطق سقارة والأقصر وتحديث البنية التحتية للمواقع السياحية الأثرية بمختلف المحافظات.




