أكد الشيخ عبدالله جهامة، رئيس جمعية مجاهدي سيناء، أن الادعاءات التي تروجها بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية بشأن وجود تعاون بين قبائل سيناء والحرس الثوري الإيراني أو استخدام الأنفاق لتهريب أسلحة داخل الأراضي المصرية “لا أساس لها من الصحة”، مشددًا على أن أبناء سيناء يقفون في صف الدولة المصرية وقواتها المسلحة.
وقال جهامة، في تصريحات لـ"الدستور"، إن القبائل السيناوية كانت ولا تزال شريكًا للدولة في مواجهة الإرهاب وحماية الأمن القومي، وقدمت نموذجًا واضحًا في دعم القوات المسلحة خلال سنوات مكافحة التنظيمات المتطرفة، إلى جانب ما يكنه أبناء سيناء من تقدير لرجال الجيش وهيئة الاستخبارات العسكرية، الذين لا يألون جهدا في حماية الوطن.
وأضاف أن الحديث عن وجود تنسيق أو تعاون مع أي أطراف خارجية «مرفوض تمامًا»، مؤكدًا أن الولاء في سيناء للدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية فقط، وأن المجتمع السيناوي يرفض أي محاولات للمساس باستقرار المنطقة أو استغلالها في صراعات إقليمية.
وفيما يتعلق بما يُثار بشأن تهريب الأسلحة عبر الحدود، أوضح أن المناطق الحدودية في مختلف دول العالم قد تشهد محاولات فردية للتهريب، إلا أن الوضع الأمني في سيناء يخضع لإجراءات رقابية وتأمينية مكثفة، ولا توجد ظواهر منظمة كما كان يُثار في فترات سابقة.
وأشار إلى أن ملف الأنفاق شهد معالجة كاملة خلال السنوات الماضية، بعد إجراءات واسعة اتخذتها الدولة لتأمين الحدود والقضاء على أي أنشطة غير قانونية كانت موجودة سابقًا.
ورأى أن تكرار هذه المزاعم يأتي ضمن محاولات التشكيك في ما تحقق داخل سيناء من استقرار ومشروعات تنموية، مؤكدًا أن أبناء سيناء أصبحوا جزءًا أساسيًا من خطط التنمية والإعمار، وأن محاولات التشكيك لن تغير من ارتباطهم بالدولة ودعمهم لمؤسساتها الوطنية.
وكانت صحف إسرائيلية زعمت بوجود تنسيق بين القبائل السيناوية والحرس الثوري الإيراني، ووجود شبكات تهريب وتمويل غير معلنة، إلى جانب ادعاءات باستخدام مسارات إقليمية لنقل أسلحة وتقنيات متطورة.




