خرجت الفنانة دينا الوديدي عن صمتها للمرة الأولى، للرد على الجدل الذي أثير حولها خلال الأيام الماضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها لم تكن قادرة على متابعة ما يتم تداوله بسبب تواجدها خارج مصر لإحياء حفل غنائي في مدينة مارسيليا الفرنسية.
وقالت دينا الوديدي، في بيان نشرته عبر حساباتها الرسمية، إنها لم تتمكن من الرد على الرسائل التي وصلتها خلال الفترة الأخيرة، بسبب انشغالها بالسفر والعمل، موضحة أنها كانت لا تزال في طريق عودتها إلى مصر وقت تصاعد الأزمة.
وأكدت الوديدي أنها تابعت ما وصفته بـ«الادعاءات الافترائية» التي تم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أنها قررت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد ما يتم نشره عنها، حيث أوكلت الأمر إلى مكتب المحامي خالد العربي للتحرك قانونيًا والتعامل مع الأزمة عبر المسار القانوني فقط.
وأضافت أنها لن تدلي بأي تصريحات إضافية حول الواقعة خلال الفترة المقبلة، مؤكدة أن الرد سيكون من خلال الجهات القانونية المختصة، دون الدخول في سجالات أو ردود عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أعربت الفنانة دينا الوديدى عن حزنها لعدم تمكنها من لقاء جمهورها في حفل ساقية الصاوي، موضحة أن الظروف التي مرت بها خلال الأيام الأخيرة حالت دون ذلك، رغم أمنيتها في التواجد واللقاء المباشر مع جمهورها ومحبيها.
وفي ختام رسالتها، كشفت دينا الوديدي عن تعرضها لصدمة عائلية مؤلمة فور عودتها إلى مصر، بعدما علمت بدخول والدها غرفة العناية المركزة، قبل أن تعلن وفاته اليوم، مطالبة جمهورها بالدعاء له بالرحمة والمغفرة، واحترام خصوصية أسرتها في هذا الظرف الإنساني الصعب.
التفاصيل الكاملة لأزمة دينا الوديدى
تواصلت حالة الجدل الواسعة حول الفنانة دينا الوديدي، بعدما تصدر اسمها مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث، على خلفية بلاغ تقدمت به رسامة شابة إلى قسم شرطة النزهة بالقاهرة، تتهم فيه فنانة شهيرة يُشار إلى اسمها بالحرفين الأولين «دينا. أ» بارتكاب وقائع تتعلق بهتك العرض والاستغلال النفسي.
ووفقًا لما تم تداوله في التقارير الأمنية والإعلامية، فإن مقدمة البلاغ، البالغة من العمر 26 عامًا، أكدت أنها تعرضت لما وصفته بالسيطرة النفسية والاستعباد المعنوي من جانب الفنانة المشكو في حقها، مشيرة إلى أن الوقائع بدأت منذ عام 2015 عندما كانت لا تزال قاصرًا في الخامسة عشرة من عمرها.
وأضافت صاحبة البلاغ أن الانتهاكات استمرت لعدة سنوات، قبل أن تقرر اللجوء إلى الجهات القانونية بعد سنوات طويلة من الصمت والمعاناة النفسية، مطالبة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والتحقيق في الوقائع التي ذكرتها في أقوالها.
من جانبها، بدأت النيابة العامة فحص البلاغ والاستماع إلى الأطراف المعنية، في إطار التحقيقات الأولية التي لا تزال جارية حتى الآن، دون صدور أي قرارات رسمية بشأن القضية.




