استشهد مواطنان، الثلاثاء، أحدهما موظف بلدي أثناء فتح طرقات وانتشال جثامين شهداء بمدينة النبطية جنوب لبنان.
وفي هذا السياق، قال حزب الله اللبناني، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي أقدم على إطلاق النار بالأسلحة الرشاشة من بين المنازل باتجاه مجموعة من المدنيين في حي الدير بمدينة النبطية، أثناء عملهم على فتح الطرقات وانتشال جثامين الشهداء من تحت الأنقاض.
وتسبب الاعتداء الذي نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي باستشهاد مواطنين مدنيين، أحدهما موظف بلدي، وإصابة آخرين بجراح.
وحذر حزب الله اللبناني من أن ما أقدم عليه العدو يعد انتهاكا فاضحا لوقف إطلاق النار الذي التزمت المقاومة به حتى الآن، وفق ما جاء في بيان حزب الله.
جيش الاحتلال يزعم استهداف مسلحين اقتربوا من القوات
من جانبه، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف مسلحين بعد رصدهم قرب القوات في المنطقة الأمنية عند تلة علي الطاهر جنوب لبنان. وقال، في بيان له، إنه "سيواصل العمل على إزالة التهديدات الفورية".
وسبق وأكد مصدر إسرائيلي أن الجوانب المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني تثير قلق رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلا أن الملف اللبناني أصبح مصدر القلق الأكبر في المرحلة الحالية.
وأوضح موقع "أكسيوس" الأمريكي، أن ما يحدث في الشرق الأوسط يرتبط باعتبارات داخلية في إسرائيل مع اقتراب الانتخابات المقررة في أكتوبر، حيث تكتسب العمليات ضد حزب الله أهمية سياسية كبيرة.
وقال المصدر إن نتنياهو يعيش حالة من التوتر الشديد إزاء هذه التطورات، حسب تعبيره.
وخلال الأيام الأخيرة، طلب نتنياهو من المقرب منه رون ديرمر، الذي غادر حكومة الاحتلال قبل أشهر، التدخل عبر علاقاته داخل فريق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لمحاولة التأثير على المحادثات الأمريكية الإيرانية بشأن لبنان.
كما ادّعى المصدر أن تدخل "ديرمر" ساهم في خروج منشور للرئيس ترامب على منصة "تروث سوشيال" هدد فيه إيران إذا لم تكبح حزب الله.




