توجه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في وقت سابق اليوم الثلاثاء، إلى باكستان لإجراء محادثات مع مسؤولين لعبوا دورًا في الوساطة بين طهران وواشنطن بشأن التوصل إلى اتفاق دائم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وذلك في وقت بدأت تظهر فيه تباينات حول ما تم الاتفاق عليه حتى الآن، بحسب ما نقلت شبكة "إن بي آر" الأمريكية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار المفاوضات التقنية في سويسرا، عقب جولة محادثات رفيعة المستوى عُقدت يوم الاثنين بقيادة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، ضمن مسار دبلوماسي يهدف إلى التوصل إلى تسوية شاملة للنزاع.
"بزشكيان" يلتقي نظيره الباكستاني وشهباز شريف
ويجري "بزشكيان "زيارته الأولى إلى إسلام آباد منذ اندلاع الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ، ورئيس الوزراء شهباز شريف، وسط إجراءات أمنية مشددة في العاصمة الباكستانية.
ومن المقرر أن يعقد الرئيس الإيراني ورئيس الوزراء الباكستاني مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا عقب المحادثات.
وقبل توجهه إلى باكستان، حذر "بزشكيان" من أن نجاح المفاوضات يعتمد على الالتزام الكامل بالاتفاقات وتنفيذها بدقة، مؤكدًا أن التقدم سيقاس بالالتزام العملي بالمسؤوليات المتفق عليها، وأن التصريحات خارج النصوص المتفق عليها لا تخدم مسار التفاوض.
"بقائي": لم يتم تحديد أي زيارات بعد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المواقع النووية الإيرانية
وفي طهران، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي للصحفيين إنه لم يتم تحديد أي زيارات بعد من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة إلى المواقع النووية الإيرانية التي تعرضت لقصف أمريكي العام الماضي، نافيًا ما أعلنه فانس بشأن التوصل إلى اتفاق يتيح للوكالة إجراء عمليات تفتيش لتلك المواقع.
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد شهدت قيودًا متكررة على عملها في إيران منذ الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إسرائيل وإيران عام 2025، لكنها لم تحصل على إذن للوصول إلى مواقع التخصيب التي استهدفتها الضربات الأمريكية.
إنشاء آلية لتفادي التصعيد في لبنان لمعالجة القتال بين إسرائيل وحزب الله اللبناني
وفي إطار الجولة الأولى من المحادثات التي دشنت عملية دبلوماسية تمتد لـ60 يومًا بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي، اتفقت إيران والولايات المتحدة على إنشاء آلية لتفادي التصعيد في لبنان، لمعالجة القتال بين إسرائيل وحزب الله اللبناني.
كما أعلنت واشنطن أن المفاوضات شملت آليات لضمان بقاء مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لنقل النفط العالمي وكانت إيران قد فرضت عليه قيودًا خلال الحرب، مفتوحًا أمام حركة الملاحة.




