أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، مشددا على أهمية بقاء الممرات المائية الدولية مفتوحة أمام حركة التجارة العالمية دون عوائق.
وقال روبيو في مؤتمر صحفي إن إنهاء الأعمال العدائية في المنطقة لن يكون ممكنا إذا استمرت ما وصفها بـ”الهجمات التي تنفذها وكلاء إيران” عبر إطلاق الصواريخ، في إشارة إلى التوترات الأمنية المتصاعدة في عدد من الساحات الإقليمية.
العمل مع الحكومة اللبنانية
وفي سياق متصل، أوضح وزير الخارجية الأمريكي أن بلاده تتعامل بشكل مباشر مع الحكومة اللبنانية، في إطار جهود دبلوماسية تهدف إلى احتواء التوترات وتعزيز الاستقرار الداخلي والإقليمي.
وأضاف روبيو أن ملف لبنان يُعد منفصلًا عن الملف الإيراني، في إشارة إلى أن واشنطن تتعامل مع كل قضية على حدة ضمن سياستها في الشرق الأوسط، دون دمج المسارات السياسية والأمنية بين الدولتين.
كما شدد الوزير الأمريكي على أن القانون الدولي يمنع فرض رسوم أو قيود على استخدام الممرات المائية الدولية، مؤكدا أن حرية الملاحة تُعد أحد المبادئ الأساسية التي يقوم عليها النظام البحري العالمي.
وتأتي تصريحات روبيو في ظل تصاعد الاهتمام الدولي بأمن الممرات البحرية، خصوصا مضيق هرمز الذي يُعد أحد أهم الشرايين الحيوية لإمدادات النفط العالمية، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة في المنطقة.
وتسعى الولايات المتحدة، بحسب تصريحات مسؤوليها، إلى تعزيز الاستقرار في الممرات البحرية الاستراتيجية، ومنع أي تهديدات قد تؤثر على حركة التجارة الدولية أو تدفع إلى ارتفاعات إضافية في أسعار الطاقة.
وتعكس هذه التصريحات استمرار التوتر في المنطقة، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية وعسكرية تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع نطاق المواجهات، في ظل تحركات للقضاء على أذرع إيران في المنطقة.




