أخبار عاجلة

فؤاد زويريق بعد فوز مصر على نيوزيلندا: سعدت لانتصار مصر الساكنة في وجداني

فؤاد زويريق بعد فوز مصر على نيوزيلندا: سعدت لانتصار مصر الساكنة في وجداني
فؤاد زويريق بعد فوز مصر على نيوزيلندا: سعدت لانتصار مصر الساكنة في وجداني

عبر الناقد المغربي، فؤاد زويريق، عن سعادته بفوز المنتخب الوطني المصري لكرة القدم، علي نيوزيلاندا 3ــ 1 في بطولة كأس العالم 2026.

فؤاد زويريق: أفرح لانتصارات المغرب وهولندا ومصر بانتماءات مختلفة

 وقال "زويريق" في منشور له عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "لدي ثلاث أوطان أفرح لفرحهم وأحزن لحزنهم، ثلاث أوطان بانتماءات مختلف، طبعًا وطني الأم، المغرب، الذي أفتخر بانتمائي إليه، ووطني الثاني ووطن أبنائي هولندا، ووطني الثالث وجدانيًا مصر.

واستدرك "زويريق": فرغم أني لا أحب الكرة ولاعلاقة لي بها لا من قريب ولا من بعيد، فكلما فاز المغرب أفرح وأفتخر وهذا طبيعي جدًا لأنه بلدي ووطني، يحضن هويتي وجذوري، وإذا فازت هولندا أفرح أيضًا وأسعد لسعادتها لأنني أعيش فيها وبها، بل واختلط دمي بدمائها.

فؤاد زويريق: مصر ليست وطني بالجنسية لكنها وطني بالمحبة والذكريات

 وأضاف: "وإذا فازت مصر أفرح أيضًا ليس لأن بيني وبينها رابطة جنسية أو نسب، بل لأن بيني وبينها رابطة حب ومودة منذ الصغر، أفرح لأنني عرفت في مصر أصدقاء أصبحوا من أعز الناس إلى قلبي، وتقاسمت مع أهلها الضحكة والحديث والذكريات، أكلت من أكلهم وشربت من مائهم، سرت في شوارعها، واختلطت بأهلها الطيبين الذين منحوني من محبتهم ما جعل مصر تسكن كياني ووجداني، فالأوطان ليست دائمًا تلك التي نولد على أرضها، بل قد تكون أيضًا تلك التي تفتح لنا قلوبها بالحب".

زويريق: شعب مصر يستحق الفرح والاحتفاء بانتصاراته

وواصل "زويريق": "شعب مصر يستحق الفرح، ويحق له أن يحتفل بفوزه، لا لأن مصر كسبت مباراة عابرة، بل لأن الشعوب تحتاج أحيانًا إلى لحظات فرح حتى لو كانت صغيرة تذكرها بقدرتها على الحلم والاستمرار في الحياة".

وتابع: "فالاحتفال هنا لايعكس فوزا بمبارة، فهو أكبر من ذلك بكثير، الاحتفال هنا احتفال بحلم تأخر كثيرًا، حلم جعل قلوب الملايين تخفق وطنية في لحظة واحدة، أعرف مصر جيدًا هي مجرد طفلة صغيرة، لكن قلبها كبير، ابتسامتها قريبة ودمعتها قريبة أيضًا، ولن يعرف ويشعر بما أقوله سوى من زارها واختلط بأهلها".

واختتم مشددًا علي: "دعوا الشعوب تفرح، كل الشعوب، فالفرح لا يقاس بإنجاز صغير أو كبير، وهو ليس ترفًا على كل حال، بل حاجة إنسانية ملحة خصوصًا في عصرنا هذا، ومن لا يشارك الناس فرحتهم، فليكتفِ على الأقل بألا يعكرها عليهم، وعلى نفسه".