أكد حمادة صدقي، مدرب منتخب مصر السابق، أن المواجهة المرتقبة أمام منتخب إيران في بطولة كأس العالم 2026 لن تكون سهلة على الإطلاق، مشيرًا إلى أن طبيعة مثل هذه المباريات في البطولات الكبرى تجعل كل فريق يدخل اللقاء بدوافع مختلفة تمامًا، وهو ما يرفع من درجة الصعوبة والتنافس داخل الملعب.
وأوضح صدقي، في تصريحاته لبرنامج «ستاد العاصمة» مع الإعلامية سهام صالح عبر قناة ON E، أن المنتخب الإيراني يُعد من المنتخبات المنظمة بشكل جيد من الناحيتين الدفاعية والهجومية، إلى جانب امتلاكه قدرات بدنية عالية تمنحه أفضلية في الالتحامات والضغط طوال فترات المباراة، وهو ما يفرض على المنتخب المصري ضرورة الاستعداد بأقصى درجات الجاهزية والتركيز.
وأضاف أن المنتخب الإيراني يدخل مثل هذه المواجهات وكأنها مباريات “حياة أو موت”، نظرًا لأهميتها الكبيرة في مشوار التأهل، وهو ما يجعله فريق شرس داخل أرض الملعب ولا يتخلى عن فرصة المنافسة حتى اللحظات الأخيرة، مشددًا على أن هذا الجانب النفسي يزيد من صعوبة المواجهة.
وأشار صدقي إلى أن المنتخب المصري مطالب بالتعامل بذكاء شديد داخل اللقاء، وعدم منح المنافس أي مساحات أو فرص سهلة، مؤكدًا أن التركيز طوال التسعين دقيقة سيكون عامل حاسم في تحديد نتيجة المباراة، إلى جانب الالتزام التكتيكي من جميع اللاعبين دون استثناء.
واختتم تصريحاته بالتأكيد أن الحذر مطلوب في مثل هذه المواجهات الحاسمة، لأن أي خطأ بسيط قد يغير مجرى المباراة بالكامل، داعيًا اللاعبين إلى اللعب بروح عالية وتركيز كامل من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تعزز من فرص المنتخب في مشوار البطولة ومواصلة التقدم نحو الأدوار المقبلة.
ويخوض منتخب مصر البطولة بطموحات كبيرة بعد فترة من الاستقرار النسبي على مستوى الأداء، في ظل قيادة الجهاز الفني الحالي بقيادة حسام حسن، الذي يسعى لتقديم صورة قوية للفراعنة في المونديال واستعادة مكانة المنتخب على الساحة العالمية، خاصة مع وجود مجموعة من العناصر البارزة التي تعتمد عليها الجماهير في صناعة الفارق.
في المقابل، يدخل منتخب إيران المباراة بدوافع قوية، حيث يعتمد على الانضباط التكتيكي والقوة البدنية واللعب الجماعي، وهو ما يجعله من المنتخبات التي تُسبب دائمًا صعوبات لخصومها في البطولات الكبرى، خصوصًا في مباريات المجموعات التي تكون فيها نقاط البداية حاسمة في تحديد ملامح التأهل.




