افتتح الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الأربعاء 24 يونيو، المرحلة الثانية من مشروع الحديقة النباتية المفتوحة بالحرم الجامعي القديم، في خطوة جديدة نحو استكمال منظومة الحديقة النباتية المتكاملة التي دشنتها الجامعة العام الماضي، بما يدعم الأغراض التعليمية والبحثية، ويعزز جهود الاستدامة البيئية والارتقاء بالمظهر الحضاري للحرم الجامعي.
جاء ذلك تحت إشراف وحضور الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس اللجنة المشرفة على المشروع، والدكتور أبو بكر محمد الطيب، عميد كلية العلوم ونائب رئيس اللجنة، والدكتور مجدي علوان، عميد كلية الآداب، والدكتور صالح محمود، عميد كلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية، والدكتور عصام فضل أبو زيد، وكيل كلية العلوم لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على تنفيذ المشروع، والدكتور حامد مشهور، وكيل كلية الآداب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور ريمون زكي، وكيل كلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
الحديقة تضم نحو ألف شجرة تمثل 180 نوعًا نباتيًا
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن جامعة أسيوط تواصل تنفيذ مشروعاتها البيئية والتنموية التي تسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية وتعزيز جودة الحياة داخل الحرم الجامعي، مشيرًا إلى أن الحديقة النباتية المفتوحة تمثل نموذجًا تطبيقيًا يجمع بين التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، فضلًا عن دورها في نشر الوعي البيئي وترسيخ مفاهيم الاستدامة بين الطلاب ومنتسبي الجامعة.
وتضم المرحلة الثانية من الحديقة نحو ألف شجرة ونبات تمثل ما يقرب من 180 نوعًا وصنفًا نباتيًا متنوعًا ونادرًا، بما يجعلها مرجعًا علميًا مهمًا للطلاب والباحثين، ويسهم في دعم دراسة التنوع النباتي والحفاظ على الأنواع النادرة والمهددة بالاندثار، إلى جانب توفير بيئة جامعية صحية ومستدامة.
كما تضم الحديقة مجموعة متميزة من أشجار الزينة والنخيل والنباتات العطرية والاستوائية، إلى جانب عدد من أشجار الفاكهة، منها الليمون البلدي والجوافة والمانجو والعنب وأم الفواكه والبشملة والتوت ونخيل البلح والنبق، فضلًا عن عدد من الأشجار والنباتات النادرة، من بينها فيكس التين البنغالي، وفيكس بلاتيفيلا، وفرشاة الزجاجة، وكف مريم، والياسمين الهندي، وأشجار الكايا، وأبو المكارم.
وزُودت جميع النباتات داخل الحديقة بلافتات تعريفية تتضمن الاسم العلمي والفصيلة النباتية وأهم الاستخدامات والفوائد والتوزيع الجغرافي، إلى جانب رمز الاستجابة السريعة (QR Code) المرتبط بصفحة إلكترونية متخصصة على الموقع الرسمي للجامعة، بما يتيح الوصول إلى معلومات تفصيلية حول كل نبات، ويعزز الاستفادة التعليمية والبحثية من المشروع ويوظف التقنيات الرقمية الحديثة في نشر المعرفة النباتية.
وأشاد رئيس الجامعة بالجهود المبذولة في تنفيذ المشروع، مؤكدًا استمرار الجامعة في التوسع في المبادرات والمشروعات البيئية الداعمة لأهداف التنمية المستدامة، بما يعزز مكانة جامعة أسيوط كمؤسسة تعليمية وبحثية رائدة تسهم في خدمة المجتمع والحفاظ على البيئة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد أحمد عدوي أن مشروع الحديقة النباتية المفتوحة يأتي ضمن جهود قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة لتحويل الحرم الجامعي إلى بيئة تعليمية وتثقيفية مفتوحة تدعم التعلم التطبيقي وترفع مستوى الوعي البيئي لدى الطلاب والزائرين، مؤكدًا أن المشروع يجسد التزام الجامعة بدورها المجتمعي والبيئي إلى جانب رسالتها التعليمية والبحثية.
وشهد الافتتاح حضور الدكتور محمد أبورحاب، وكيل كلية الآداب لشئون التعليم والطلاب، والدكتور سامح البنا، وكيل كلية الآداب لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد هاشم، وكيل كلية العلوم لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد بدري، وكيل كلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية لشئون الدراسات العليا والبحوث، إلى جانب لفيف من أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة.



