أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه استهدف شخصين قال إنهما مشتبه بهما، وذلك بعد اجتيازهما ما وصفه بـ“المنطقة الأمنية” في جنوب لبنان، في حادثة تأتي وسط توتر مستمر على الحدود الشمالية.
وقال جيش الاحتلال في بيان إن قواته رصدت تحرك الشخصين داخل منطقة يعتبرها منطقة عازلة، قبل أن يتم استهدافهما، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة العملية أو نتائجها النهائية.
تهديد أمني
وأضاف البيان أن الجيش “لن يسمح لحزب الله بتهديد مواطني إسرائيل أو قواته”، مؤكدًا أنه سيواصل العمل ضد أي تهديد فوري يتم رصده على الحدود مع لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين الجانبين خلال الفترة الأخيرة، مع استمرار تبادل الاتهامات ووقوع حوادث متفرقة على طول الخط الحدودي، ما يثير مخاوف من توسع نطاق التصعيد.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب اللبناني أو من حزب الله بشأن الحادثة حتى الآن.
ويشهد جنوب لبنان توترا متكررا منذ أشهر، وسط تحذيرات دولية من خطورة اتساع المواجهات وتأثيرها على استقرار المنطقة الحدودية، في وقت تواصل فيه الأطراف تبادل الاتهامات بشأن خروقات وعمليات عسكرية متبادلة.
جدير بالذكر أن رئيسة لجنة الشؤون الخارجية بمجلس العموم البريطانى، إميلي ثورنبيري قالت إن معالجة التوترات في لبنان تتطلب مسارًا دبلوماسيًا، مشددة على أهمية دعم مؤسسات الدولة اللبنانية وتمكينها من فرض سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية.
وقالت ثورنبيرى إن أى فراغ أمنى فى جنوب لبنان يجب أن يتولى الجيش اللبناني والقوات الدولية ملأه، معتبرة أن استقرار المنطقة يتطلب انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، كما دعت إلى تعزيز قدرات الدولة اللبنانية ومؤسساتها بما يضمن ترسيخ الأمن والاستقرار.
وأضافت أن استمرار التأثيرات الخارجية على الوضع في جنوب لبنان يعرقل جهود التهدئة، مطالبة إيران بوقف تدخلها في المشهد اللبناني، ومؤكدة أن الحل المستدام للأزمة يمر عبر التفاهمات السياسية والدبلوماسية.



