أخبار عاجلة

من مارلون براندو إلى كيرا نايتلي.. كيف حول "الحر الشديد" الأفلام إلى مشاهد مثيرة؟

من مارلون براندو إلى كيرا نايتلي.. كيف حول "الحر الشديد" الأفلام إلى مشاهد مثيرة؟
من مارلون براندو إلى كيرا نايتلي.. كيف حول "الحر الشديد" الأفلام إلى مشاهد مثيرة؟

تُعاني دول العالم من موجة حر شديدة، مع وصول درجات الحرارة إلى مستويات قياسية، والجميع يفكر في أفضل الطرق للتخفيف من حرارة الجو، لكن إذا لم تكن على شاطئ البحر الآن، فلماذا لا تُغلق الستائر، وتصبّ لنفسك مشروبًا باردًا، وتسترخي على الأريكة مع فيلم رائع تدور أحداثه في موجة حرّ أشدّ؟ هذا ما نصحت به صحيفة التلجراف البريطانية في تقرير نشرته اليوم.

936.jpg

 

اختارت الصحيفة أكثر مشاهد موجات "الحر" إثارة في السينما، من "مارلون براندو" وهو يتصبب عرقًا في صيف نيو أورلينز في فيلم "عربة اسمها الرغبة" إلى "كيرا نايتلي" وهي تغطس داخل النافورة في فيلم "التعويض"، موضحة أن حرارة الصيف الشديدة حوّلت هذه الأفلام إلى دراما مُثيرة.

-مارلون براندو
كل من زار نيو أورلينز يعرف مدى حرارتها الخانقة، ذلك النوع من الرطوبة اللزجة التي تُشعرك بالجنون، جعلت تلك الأجواء من نيو أورليانز المكان الأمثل لرائعة تينيسي ويليامز عام 1947، "عربة اسمها الرغبة" ذلك النص المسرحي الفائز بجائزة بوليتزر، وبعدها بأربع سنوات، لفيلم إيليا كازان الأيقوني المقتبس عنها.

بينما يجلس ستانلي، الذي يؤدي دوره مارلون براندو، مع أصدقائه ليشربوا ويلعبوا البوكر، وفي الغرفة المجاورة، تجلس النساء - بلانش المأساوية التي تؤدي دورها فيفيان لي، وشقيقتها ستيلا الخائفة - يمكنك أن تشعر بحرارة الجو على الشاشة رغم بساطة الصورة بالأبيض والأسود.

تتجمع قطرات العرق على أذرعهم المفتولة العضلات، وتلتصق الفساتين بأجسادهم، وعندما يرمي ستانلي جهاز راديو من النافذة في نوبة غضب، تشعر باندفاع الحرارة المفاجئ الذي يتسلل عبر الزجاج المحطم.

938.jpg

-جيمس ستيوارت 
محاصرًا في شقة في مانهاتن بساق مكسورة، لا يجد المصور الذي يؤدي دوره جيمس ستيوارت في فيلم "النافذة الخلفية" الصادر عام 1954، ما يفعله طوال اليوم سوى التعرّق والنظر من نافذته.

الحرارة شديدة، لذا فإن نوافذ جميع الجيران مفتوحة على مصراعيها، مما يمنحه مقعدًا في الصف الأمامي لمشاهدة حياتهم، في الدقائق الخمس الأولى من فيلم الإثارة لألفريد هيتشكوك، تكاد الحرارة اللاهبة تشع من الشاشة.

تتساقط قطرة عرق ببطء على جبين ستيوارت المبلل قبل أن تجوب الكاميرا المكان: زوجان ينامان في الخارج على سلم طوارئ؛ راقصة تعد الفطور بملابس داخلية خفيفة، امرأة تتشاجر مع زوجها وهي تضغط بقطعة قماش مبللة على رأسها، عندما تختفي، ينشغل ستيوارت بمعرفة ما حدث لها، ويصبح الجو الخانق عنصرًا أساسيًا في تصعيد التوتر.

-كيرا نايتلي
مع انجذابٍ جنسيٍّ قويٍّ كحرارة الجو، تُعرّي سيسيليا، التي تُجسّدها كيرا نايتلي، الفتاة الأرستقراطية المنعزلة، نفسها حتى ملابسها الداخلية أمام روبي، الذي يُجسّده جيمس مكافوي، صديق طفولتها من خلفيةٍ متواضعة، في فيلم "التعويض" أو "تكفير" الذي عُرض عام 2007.

يُفترض أنها تفعل ذلك كي لا تُلطّخ ملابسها أثناء انتشالها قطعةً من الخزف المكسور من النافورة، لكن يبدو أن تصرفها نابعٌ من رغبةٍ مُرتبكةٍ، مُرهقةٍ من حرارة الشمس، في إخماد الرغبة الكامنة بينهما.

939.jpg

بما أن سيسيليا خرجت من النافورة وقد جعل الماء تنورتها الداخلية تُبرز قوامها وتُصبح شفافة، فإن غطسها في الماء يُحدث أثرًا معاكسًا تمامًا. تتكشف مأساة رواية "إيان ماك إيوان" من هذه اللحظة، ليس فقط أن الحبيبين يدركان شغفهما، بل إن بريوني، شقيقة سيسيليا البالغة من العمر 13 عامًا، تشهد كل ذلك وتسيء فهمه بشكل قاتل.