بعثت زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، رسالة دعم وتضامن إلى أبناء بلدها في أعقاب الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا.
وقالت ماتشادو في منشور عبر منصة إكس: قلبي، وعناقي اللامتناهي، وصلواتي مع كل أسرة فنزويلية في هذه الساعات العصيبة، ليت القوة والهدوء والتضامن تسود بيننا في مواجهة هذا الظرف الصعب.
انقطاع خدمات الهاتف المحمول في أجزاء من فنزويلا
وفي الوقت ذاته، أدى انقطاع خدمات الهاتف المحمول في أجزاء من فنزويلا إلى زيادة معاناة العديد من العائلات، لا سيما في ظل صعوبة التواصل والاطمئنان على الأقارب والأصدقاء بعد الكارثة.
وتتفاقم هذه المخاوف بشكل خاص بين أكثر من 7.7 مليون فنزويلي غادروا البلاد خلال سنوات الأزمة الممتدة، إذ يواجه كثير منهم صعوبات في الاتصال بذويهم داخل الوطن للاطمئنان على سلامتهم في أعقاب الزلزالين والهزات الارتدادية المتلاحقة.
وتوالت رسائل التضامن والدعم من دول المنطقة والعالم، وأعلن رئيس السلفادور تقديم المساعدة الإنسانية لفنزويلا، مؤكدًا تضامن بلاده مع الشعب الفنزويلي رغم الخلافات السياسية القائمة بين الجانبين.
كما أعلن رئيس الإكوادور توجيه مساعدات إنسانية عاجلة للمساهمة في مواجهة تداعيات الكارثة، مشددًا على أن الاعتبارات الإنسانية يجب أن تتجاوز الخلافات السياسية.
من جانبها، أكدت الولايات المتحدة أنها سترسل فريقًا للاستجابة للكوارث إلى المنطقة، يضم خبراء إغاثة وعناصر بحث وإنقاذ ومعدات دعم طارئة.
ترامب يتحدث عن خسائر بشرية كبيرة
وفي أول تعليق له، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن التقارير الأولية الواردة من فنزويلا غير مطمئنة، مشيرًا إلى أن الزلزالين خلفا عددًا مدمرًا من الوفيات.
وأضاف ترامب عبر منصة تروث سوشيال أن الولايات المتحدة مستعدة وقادرة وراغبة في مساعدة فنزويلا، مؤكدًا وقوف واشنطن إلى جانب الشعب الفنزويلي في هذه الظروف الصعبة.
في المقابل، لم تصدر السلطات الفنزويلية حتى الآن أرقامًا رسمية تؤكد حجم الخسائر البشرية التي تحدث عنها ترامب.
ومع استمرار الهزات الارتدادية، يعيش سكان العديد من المناطق المتضررة حالة من القلق والترقب، إذ أحجم كثيرون عن العودة إلى منازلهم خشية وقوع هزات جديدة قد تتسبب في مزيد من الانهيارات والخسائر.



