في أجواء يغمرها التركيز والطموح داخل معسكر منتخب مصر، برز محمد صلاح كقائد حقيقي داخل وخارج الملعب، بعدما قاد تحركات تحفيزية مكثفة بين اللاعبين استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام إيران في ختام دور المجموعات بكأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى تعزيز روح الفريق قبل محطة قد تكون فاصلة في مشوار الفراعنة.
وجاء ذلك بعد الانتصار التاريخي الذي حققه المنتخب المصري على نيوزيلندا بنتيجة 3-1، في أول فوز رسمي للفراعنة ضمن مشاركاتهم في المونديال، وهي نتيجة منحت الفريق دفعة معنوية كبيرة قبل خوض اللقاء الأخير في المجموعة السابعة.
وخلال جلساته مع زملائه، شدد صلاح على أهمية الحفاظ على النسق القوي الذي ظهر به المنتخب في المباراة الماضية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة لا تحتمل التهاون، وأن تحقيق نتيجة إيجابية أمام إيران يمثل خطوة أساسية نحو مواصلة المشوار في البطولة.
كما أشار قائد المنتخب إلى أن دعم الجماهير المصرية يضع مسؤولية كبيرة على اللاعبين، مطالبًا إياهم باللعب بروح قتالية عالية منذ الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية، من أجل كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المصرية على الساحة العالمية.
وقد انعكست هذه الرسائل بشكل إيجابي على أجواء الفريق، حيث أبدى اللاعبون حالة من الالتزام والحماس، وتعهدوا بتقديم أداء قوي يليق بطموحات الجماهير، والسعي نحو حسم بطاقة التأهل إلى الدور المقبل دون الدخول في حسابات معقدة.
ويستعد منتخب مصر لمواجهة إيران يوم 26 يونيو في تمام الساعة 11:00 مساءً بتوقيت سياتل، على ملعب "لومن فيلد"، في لقاء يُنقل عبر شبكة "بي إن سبورتس"، المالكة لحقوق بث البطولة.
وعلى صعيد ترتيب المجموعة، يتصدر المنتخب المصري المجموعة السابعة برصيد 4 نقاط، بعد الفوز على نيوزيلندا، لكنه لم يحسم تأهله رسميًا بعد، حيث يحتاج إلى التعادل أو الفوز أمام إيران لضمان العبور مباشرة إلى دور الـ32.
وفي حال تعثر الفراعنة أمام إيران، قد تتغير حسابات المجموعة وفق نتائج المباريات الأخرى، مع بقاء فرص التأهل قائمة عبر أفضل أصحاب المركز الثالث، في نظام البطولة الجديد الذي يمنح هامشًا إضافيًا من الأمل.



