قالت الدكتورة فرحات آصف، رئيسة معهد السلام والدراسات، إنه صدرت تصريحات عديدة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تناولت ملفات مختلفة، من بينها الملف النووي الإيراني، وكذلك قضية مضيق هرمز.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي محمد رضا، على قناة القاهرة الإخبارية، أن مضيق هرمز ظل طوال تلك المرحلة في وضع هش وحساس، فهو لم يُغلق بشكل كامل أمام جميع الدول، وإنما كانت هناك قيود أو تأثيرات طالت بعض الأطراف دون غيرها.
وأوضحت أنه اليوم، ومع استمرار المفاوضات وهدوء بعض الملفات نسبيًا، نسمع مزيدًا من التصريحات من الرئيس ترامب، إلى جانب رسائل وتلميحات متبادلة بين الطرفين، وقد لا يكون هذا الأسلوب معتادًا في بعض الحالات، لكنه في الوقت ذاته ليس غريبًا في عالم السياسة، حيث تُستخدم الرسائل غير المباشرة وأدوات الضغط المتبادل كجزء من إدارة التفاوض.
وتابعت: "يبدو أن ترامب يسعى إلى ممارسة مزيد من الضغط على الجانب الإيراني، ليس فقط لضمان الالتزام ببنود أي اتفاق محتمل، وإنما أيضًا لتعزيز موقع الولايات المتحدة التفاوضي، كما يحاول التأكيد على أن قضية مضيق هرمز ليست جزءًا مباشرًا من المفاوضات، رغم أنها تظل عنصرًا مؤثرًا وأساسيًا في المشهد الإقليمي والدولي".




