قال د.أحمد فؤاد أنور، الباحث في الشؤون الإسرائيلية، إن ما صرح به رئيس نتنياهو بأن تل أبيب باتت في حاجة لتحرير نفسها من التبعية الأمريكية وتبني نظامًا للتسليح مستقل عنها، هي تصريحات تثير السخرية لأن إسرائيل واقعيا تتحرك نحو الوصاية الأمريكية الكاملة.
أضاف أنور، خلال مداخلة مع برنامج «ملف اليوم»، المُذاع عبر شاشةالقاهرة الإخبارية أنه طوال 30 سنة كان نتنياهو يقول إن إيران هى الخطر وأنه يستطيع لجمها والقضاء عليها، لكن في النهاية تبين أنه لا يستطيع حتى حماية أراضي 48 فهنا لا يستطيع قول لا لأمريكا ولا حتى بإمكانه المناورة؛ لأن المناورة والردع أصبح ضيقين جدًا، مشيرًا إلى أن مذكرة التفاهم الأمريكية - الإيرانية التي تم توقعها أخطرها ما لم يرد فيها.
إيران ولبنان وورقة الضغط العكسية
وأكد أن الجانب الأمريكي يثير القلق في الدوائر الإسرائيلية مع إشاعة الإحباط بسبب تجاهل الترسانة الخاصة بحزب الله وجماعة الحوثي، وحركات المقاومة في غزة، لافتًا إلى أنه لا يوجد حديث شامل عن تخصيب 450 كيلو التي تم الوصول بها لـ60 % من البرنامج الصاروخي الباليسيتي الإيراني.
أوضح أن كل هذه الملفات تم تركها وتجاهلها وأيضًا المنظومة التي تم إقرارها في لبنان كان نتنياهو يعول على أن يكون لبنان ورقة ضغط، حاليًا هي ورقة ضغط عكسية بمعادلة جديدة، فطهران تربط فيها بين قصف بيروت من جانب إسرائيل وقصف تل أبيب من قبل إيران نفسها.
" title="د. أحمد فؤاد أنور الباحث في الشؤون الإسرائيلية: إيران استخدمت لبنان كورقة ضغط عكسية ضد نتنياهو" frameborder="0">



