قال الدكتور نعمان توفيق العابد الباحث في العلاقات الدولية، إن هناك العديد من النقاط التي وردت في البيان الخليجي الأمريكي، منها ما هو كان يركز على موضوع الترحيب بما جاء بمذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية، وخلال البيان أيضًا هناك أمور لم تذكر بمذكرة التفاهم ولذلك نرى الرد الفعل الإيراني في اتجاه هذه النقاط التي وردت في هذا البيان.
وأضاف العابد، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن التركيز في البيان بالنسبة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو هو موضوع بقاء واشنطن مشاركة ومتواجدة فعليا في موضوع أمن المنطقة وأن لا تترك الموضوع كما تريد طهران وكما تريد أيضا بعض الدول الخليج ربما في موضوع أن يكون هذا الموضوع شأنا داخليا لدول الخليج.
وأوضح، أن زيارة وزير الخارجية الأمريكي لدول الخليج للتأكيد كما قال في موضوع الشراكة الاستراتيجية ما بين أمريكا ودول لخليج والبقاء على الشراكة الاستراتيجية بين أمريكا ودول الخليج على الرغم من أن هذه الشراكة ربما تزعزعت خلال الحرب الأمريكية الإيرانية، لأنه بصراحة لم تستفد كثيرًا دول الخليج من هذه الشراكة الإستراتيجية على عكس مثلًا بعض الشراكات الأخرى مثلًا كالشراكة السعودية الباكستانية، وأيضًا هناك بعض الشراكات التي كانت متواجدة أو ما بين بلدان مختلفة في دول الخليج وغيرها من بلدان العالم.
وأشار، إلى أن اللافت في البيان الخليجي الأمريكي هو ذكر العديد من النقاط التي لا ترد حتى في مذكرة التفاهم مثل مضيق هرمز والوكلاء والصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي ذكرت في البيان للحد منها أو وقف هذه البرامج من قبل طهران وهذه لم تذكر إطلاقا في مذكرة التفاهم.
وأكد، أن الغرض كل هذه الزيارة التي كان بها وزير خارج الأمريكي هو التأكيد على الحضور الأمريكي في المنطقة وأن أمريكا ما زال لها الدور الفاعل والتأكيد أنها ستبقى أيضا حتى ما بعد الحرب الإيرانية الأمريكية شريكا في أمن وترتيبات المنطقة.




