أخبار عاجلة

الاتفاق الأمريكي الإيراني يمر بمرحلة اختبار الثقة والتنفيذ.. باحث عراقي يوضح

الاتفاق الأمريكي الإيراني يمر بمرحلة اختبار الثقة والتنفيذ.. باحث عراقي يوضح
الاتفاق الأمريكي الإيراني يمر بمرحلة اختبار الثقة والتنفيذ.. باحث عراقي يوضح

قال الباحث السياسي العراقي ومستشار رئيس الوزراء السابق عائد الهلالي إن الاتفاق الأمريكي الإيراني دخل مرحلة “دقيقة وحساسة” تتجاوز وقف إطلاق النار والتفاهمات الأولية، لتتحول إلى اختبار عملي لمدى قدرة الطرفين على تنفيذ الالتزامات وبناء الثقة المتبادلة.

 

المرحلة الأكثر تعقيدًا في الاتفاق الأمريكي الإيراني

وأوضح الهلالي في تصريحات خاصة لـ “الدستور”، أن هذه المرحلة تعد الأكثر تعقيدًا، في ظل استمرار الخلافات الجوهرية حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني، وآليات الرقابة الدولية، وتسلسل رفع العقوبات، إضافة إلى الملفات الإقليمية المرتبطة بنفوذ طهران في الشرق الأوسط. واعتبر أن الحديث عن اتفاق نهائي ومستقر “ما يزال مبكرًا”، رغم استمرار مؤشرات الحوار.


وأشار إلى أن أبرز التحديات تتمثل في “أزمة الثقة المتراكمة” بين الجانبين نتيجة تجارب سابقة، حيث تسعى واشنطن إلى ضمانات تضمن التزام إيران بأي اتفاق مستقبلي، فيما تطالب طهران بضمانات تحول دون تكرار الانسحاب الأمريكي من التفاهمات السابقة.

 

وأضاف أن الضغوط السياسية الداخلية في كلا البلدين، إلى جانب مواقف الحلفاء الإقليميين، تزيد من تعقيد مسار التفاوض.

 

مضيق هرمز الورقة الأكثر حساسية

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، وصفه الهلالي بأنه “الورقة الأكثر حساسية” في المشهد الحالي، نظرًا لأهميته في حركة الطاقة العالمية. ورأى أن سيناريو الإغلاق الكامل للمضيق يبقى محدود الاحتمال، بسبب تداعياته الاقتصادية والسياسية على جميع الأطراف، بما فيها إيران نفسها، مرجحًا في المقابل استمرار سياسة الضغوط المتبادلة ووقوع حوادث أمنية محدودة دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة.


واختتم: المسار الإقليمي يتجه نحو “تهدئة حذرة” أكثر من كونه ذاهبًا إلى تصعيد واسع، مع بقاء احتمالات التوتر قائمة في حال تعثر المفاوضات أو وقوع أخطاء ميدانية، مشيرًا إلى أن مضيق هرمز سيظل المؤشر الأبرز لقياس مستوى الاستقرار أو التصعيد خلال المرحلة المقبلة.