قال الدكتور حاتم أمين المدير التنفيذي لمبادرة رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة، إن المبادرة جاءت امتدادًا لنجاح حملة القضاء على فيروس C، لتصبح برنامجًا متكاملًا يركز على التوعية والكشف المبكر عن أورام الثدي، إلى جانب متابعة الضغط والسكر والأمراض غير السارية.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن أورام الثدي لا تملك وقاية عبر لقاح أو دواء محدد، وأن الوقاية الحقيقية تكمن في الكشف المبكر، مشيرًا إلى أن نسب الشفاء في الحالات المكتشفة مبكرًا تتجاوز 90%، حيث تعود السيدة إلى حياتها الطبيعية بعد رحلة علاج لا تتجاوز 6 أشهر.
وأضاف أن تقارير الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء أثبتت انخفاض معدل وفيات سرطان الثدي بنسبة 15% خلال ثلاث سنوات بفضل المبادرة وتطبيق بروتوكولات العلاج الحديثة.
برنامج الدعم النفسي يجري تطويره حاليًا
وأكد، أن المبادرة لم تكتف بالعلاج التقليدي، بل اهتمت بجودة الحياة، من خلال التوسع في الجراحات التحفظية والتجميلية لتقليل الأثر النفسي على المرأة، واختيار أدوية ذات آثار جانبية أقل، كما تم إدماج الدعم النفسي والاجتماعي والتغذوي ضمن البروتوكولات العلاجية، بحيث تحصل المريضة وأسرتها على إرشادات متكاملة تساعدها على تقبل رحلة العلاج وتجاوزها بثقة.
وأشار إلى أن برنامج الدعم النفسي يجري تطويره حاليًا بالتعاون مع الأمانة العامة للصحة النفسية، ليغطي جميع المراحل بدءًا من لحظة الشك في وجود ورم وحتى ما بعد العلاج، إضافة إلى برامج إعادة التأهيل الجسدي بعد الجراحات والعلاج الإشعاعي لضمان استعادة المريضة كامل قدرتها البدنية.
ونوه، أن هذه المنظومة المتكاملة هي ما يميز المبادرة، حيث لم تعد تقتصر على التشخيص والعلاج، بل أصبحت نموذجًا شاملًا للرعاية الصحية والإنسانية للمرأة المصرية.



