قرر الاتحاد الأوروجوياني لكرة القدم إلغاء رحلة العودة الخاصة للبعثة، عقب توديع منافسات بطولة كأس العالم من دور المجموعات، في خطوة بدت وكأنها عقوبة إدارية بعد الإخفاق في تحقيق الهدف المنشود.
وبحسب صحيفة ماركا، جاء قرار الاتحاد الأوروجوياني عقب خسارة المنتخب أمام نظيره الإسباني بهدف دون مقابل في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، وهي النتيجة التي أطاحت ببطل العالم مرتين خارج البطولة، لتنتهي مشاركته بصورة مخيبة للآمال.
وبحسب القرار، لن يعود لاعبو منتخب أوروجواي إلى العاصمة مونتيفيديو كبعثة واحدة، بعدما ألغى الاتحاد الرحلة الخاصة التي كانت مخصصة لنقل الفريق بالكامل، إذ سيتعين على كل لاعب ترتيب رحلة عودته بنفسه عبر رحلات تجارية، وفقًا لوجهته المقبلة، سواء بالانضمام مباشرة إلى ناديه أو العودة إلى أوروجواي لقضاء فترة راحة قبل بداية الموسم الجديد.
وعكست هذه الخطوة حجم الاستياء داخل الاتحاد الأوروجوياني لكرة القدم من المستوى الذي ظهر به المنتخب خلال البطولة، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي صاحبت مشاركة الفريق بقيادة المدير الفني مارسيلو بييلسا، والذي كان يأمل في قيادة المنتخب للمنافسة على اللقب.
وفشل منتخب أوروجواي في تفادي الخسارة أمام منتخب إسبانيا، بعدما عجز لاعبوه عن استغلال الفرص التي سنحت لهم خلال اللقاء، ليغادر المونديال من دور المجموعات، في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة.
وأثار الخروج المبكر حالة من الإحباط داخل معسكر المنتخب، سواء بين اللاعبين أو أعضاء الجهاز الفني، إلى جانب مسؤولي الاتحاد، الذين يعتزمون عقد جلسات تقييم شاملة خلال الأيام المقبلة للوقوف على أسباب الإخفاق.
ومن المنتظر أن يناقش الاتحاد الأوروجوياني مستقبل المشروع الفني بقيادة مارسيلو بييلسا، في ظل تزايد التساؤلات حول استمرار المدرب في منصبه بعد المشاركة المخيبة، إلى جانب مراجعة العديد من القرارات الفنية والإدارية، بهدف تصحيح المسار قبل الاستحقاقات المقبلة.




