أخبار عاجلة

حراك سياحي على الساحل الشمالي والعلمين الجديدة وتوقعات بزيادة 20% عن العام الماضي

حراك سياحي على الساحل الشمالي والعلمين الجديدة وتوقعات بزيادة 20% عن العام الماضي
حراك سياحي على الساحل الشمالي والعلمين الجديدة وتوقعات بزيادة 20% عن العام الماضي

كشف هشام إدريس، عضو غرفة شركات السياحة والمتخصص في السياحة العربية، أن منطقة الساحل الشمالي والعلمين الجديدة تشهد مؤشرات إيجابية لموسم الصيف الجاري، مع توقعات بارتفاع معدلات الحركة السياحية بنسبة تتراوح بين 10 و20% مقارنة بموسم العام الماضي، مدفوعة بالطلب المتزايد من الأسواق الخليجية، وعلى رأسها السوق السعودي؛ حيث يشهد العام الجاري منذ بدايته وحتى الآن زيادة بالحركة السياحية الوافدة إلى مصر بلغت 30% مقارنة بذات الفترة من عام 2025.

وأشار إدريس، في تصريحات خاصة لـ "الدستور"، إلى أن الحركة السياحية بدأت بالفعل على الساحل الشمالي منذ إجازة عيد الأضحى الماضي، لكنها لا تزال في بدايتها، متوقعًا أن يشهد شهرا يوليو وأغسطس ذروة الإقبال السياحي على المنطقة مع ارتفاع معدلات الإشغال في مختلف مناطق الساحل الشمالي.

وأضاف أن هذه التقديرات الأولية تعكس استمرار تعافي المقصد السياحي المصري، وزيادة الإقبال على الوجهات الساحلية بفضل ما تتمتع به من مقومات فريدة.

وأوضح إدريس أن الأسواق الخليجية ستكون المحرك الرئيسي للنمو هذا الصيف، لافتًا إلى أن ما يقرب من 90% من الزيادة المتوقعة في أعداد الزائرين ستأتي من دول الخليج، في ظل الإقبال المتزايد على قضاء الإجازات الصيفية في الساحل الشمالي.

وأضاف أن الحركة الخليجية بدأت بالفعل عقب عيد الأضحى، إلا أنها تتركز حتى الآن في مناطق محددة، خاصة المناطق التي تتمتع بخدمات ترفيهية ومطاعم متكاملة، وعلى رأسها منطقة مراسي، التي تعد من أكثر المناطق جذبًا للزوار الخليجيين خلال الفترة الحالية.

وفيما يتعلق بالجنسيات الأكثر تواجدًا حاليًا بالمنطقة، كشف إدريس أن السائحين السعوديين يشكلون النسبة الأكبر من الزائرين الخليجيين، يليهم الإماراتيون، بينما توجد أعداد أقل من الزائرين القادمين من الكويت وقطر، مؤكدًا أن السوق السعودي يمثل القوة الرئيسية للحركة السياحية الخليجية هذا الموسم.

كما توقع أن تشهد مدينة العلمين الجديدة ومحيطها نموًا ملحوظًا في الحركة السياحية، مؤكدًا أن الزيادة لن تقتصر على مشروع أو منتجع بعينه، وإنما ستشمل المنطقة بأكملها مع دخول موسم الذروة.

وأوضح إدريس أن المؤشرات الحالية تدعو إلى التفاؤل، وأن موسم صيف 2026 مرشح لتحقيق نتائج أفضل من العام الماضي، إذا استمرت معدلات الطلب الحالية، خاصة من الأسواق الخليجية، بما يدعم حركة السياحة الداخلية والعربية في الساحل الشمالي، ويعزز مكانة المنطقة كأحد أبرز المقاصد الصيفية في مصر.