أخبار عاجلة

محافظ بورسعيد يفتتح جدارية "بورسعيد الصمود 1956" لتوثيق تاريخ المدينة وتعزيز الهوية الوطنية

محافظ بورسعيد يفتتح جدارية "بورسعيد الصمود 1956" لتوثيق تاريخ المدينة وتعزيز الهوية الوطنية
محافظ بورسعيد يفتتح جدارية "بورسعيد الصمود 1956" لتوثيق تاريخ المدينة وتعزيز الهوية الوطنية

افتتح اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، اليوم، جدارية "بورسعيد الصمود 1956"، والتي جرى تنفيذها بتوجيهات مباشرة منه، في إطار خطة المحافظة للحفاظ على الهوية التاريخية والثقافية للمدينة، وتوثيق محطاتها الوطنية الخالدة، وإبراز مكانة بورسعيد باعتبارها واحدة من أهم المدن المصرية التي لعبت دورا محوريا في الدفاع عن الوطن وسجلت صفحات مضيئة من البطولة والتضحية على مدار تاريخها.

وجاء افتتاح الجدارية ضمن رؤية محافظة بورسعيد الهادفة إلى تعزيز الهوية البصرية للمدينة، وربط الأجيال الجديدة بتاريخها الوطني، من خلال تنفيذ أعمال فنية توثق أبرز المحطات التاريخية التي مرت بها المحافظة، وتبرز ما قدمه أبناؤها من تضحيات وبطولات ستظل راسخة في وجدان المصريين.

وتجسد الجدارية، من خلال تصميم فني متكامل، رحلة بورسعيد عبر التاريخ، بداية من حفر قناة السويس، التي شكلت نقطة تحول اقتصادية وتاريخية كبرى لمصر والعالم، مرورا بملحمة المقاومة الشعبية خلال العدوان الثلاثي عام 1956، حين سطر أبناء بورسعيد أروع صور الصمود والتكاتف الوطني في مواجهة الاحتلال، وصولا إلى انتصارات القوات المسلحة المصرية في حرب أكتوبر المجيدة، التي أعادت للأمة العربية كرامتها ورسخت إرادة الشعب المصري في استرداد أرضه.

وأكد محافظ بورسعيد أن الجدارية ليست مجرد عمل فني أو تجميلي، وإنما تمثل رسالة وطنية وثقافية موجهة إلى أبناء المحافظة وزائريها، تعكس تاريخ المدينة العريق، وتبرز قيم الانتماء والولاء للوطن، وتسهم في تعريف الأجيال الجديدة بحجم التضحيات التي قدمها أبناء بورسعيد وقواتنا المسلحة من أجل الحفاظ على استقلال الوطن وصون مقدراته.

وأشار المحافظ إلى أن المحافظة تعمل وفق خطة متكاملة لتطوير الهوية البصرية، بالتوازي مع مشروعات التطوير العمراني التي تشهدها بورسعيد، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على التراث التاريخي وإبراز الوجه الحضاري للمدينة، مؤكدا أن توثيق التاريخ الوطني من خلال الأعمال الفنية والجدارية يسهم في ترسيخ الوعي الوطني لدى الشباب، ويحول الأماكن العامة إلى منصات ثقافية تعرف المواطنين والزائرين بتاريخ المدينة ورموزها الوطنية.

وأضاف أن بورسعيد كانت وما زالت نموذجا فريدا في الوطنية والفداء، وأن تاريخها سيظل مصدر فخر لكل المصريين، مشددا على استمرار المحافظة في تنفيذ المزيد من المشروعات الثقافية والحضارية التي تخلد تاريخ المدينة، وتبرز مكانتها السياحية والوطنية، وتدعم جهود الدولة في الحفاظ على الهوية المصرية وتعزيز قيم الانتماء لدى الأجيال القادمة.

جانب من الحدث
جانب من الحدث
جانب من الحدث
جانب من الحدث
جانب من الحدث
جانب من الحدث
جانب من الحدث
جانب من الحدث
جانب من الحدث
جانب من الحدث