أخبار عاجلة

الفضة تسجل تراجعًا حادًا محليًا وعالميًا.. والدولار والسياسة النقدية الأمريكية وراء الضغوط

الفضة تسجل تراجعًا حادًا محليًا وعالميًا.. والدولار والسياسة النقدية الأمريكية وراء الضغوط
الفضة تسجل تراجعًا حادًا محليًا وعالميًا.. والدولار والسياسة النقدية الأمريكية وراء الضغوط


واصلت أسعار الفضة خسائرها خلال الأسبوع الماضي، متأثرة باستمرار قوة الدولار الأمريكي وتوقعات الإبقاء على أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، وهو ما انعكس على أداء المعدن الأبيض في الأسواق المحلية والعالمية.
 

وكشفت بيانات السوق أن أسعار الفضة في السوق المحلية تراجعت بنحو 8.9% خلال الأسبوع الماضي، فيما انخفضت الأوقية في البورصة العالمية بنسبة 9.2%، لتسجل واحدة من أكبر التراجعات الأسبوعية خلال الأشهر الأخيرة.
 

وتراجع سعر جرام الفضة عيار 999 من 112 جنيهًا إلى 102 جنيه، فاقدًا نحو 10 جنيهات خلال أسبوع، بينما سجل جرام الفضة عيار 925 نحو 95 جنيهًا، وعيار 800 نحو 82 جنيهًا، فيما بلغ سعر الجنيه الفضة نحو 760 جنيهًا.
 

كما فقدت الفضة منذ بداية يونيو نحو 23.3% من قيمتها في السوق المحلية، بعدما انخفض سعر جرام الفضة عيار 999 من 133 جنيهًا إلى 102 جنيه، في حين تراجعت الأوقية عالميًا بأكثر من 21% خلال الفترة نفسها، من 75 دولارًا إلى 59 دولارًا.
 

وفي المقابل، ارتفعت العلاوة السعرية لسبائك الفضة في السوق المحلية إلى 8 جنيهات للجرام فوق السعر العادل، مقارنة بنحو 6 جنيهات سابقًا، وهو ما يعكس استمرار الطلب المحلي على المعدن الأبيض رغم موجة الهبوط الأخيرة، إلى جانب حالة الحذر التي يتبناها التجار في تسعير المخزون.
 

وتأتي الضغوط الحالية نتيجة استمرار تشدد السياسة النقدية الأمريكية، التي دعمت قوة الدولار وقللت من جاذبية الاستثمار في المعادن النفيسة، خاصة الفضة التي تتأثر أيضًا بتباطؤ النشاط الصناعي العالمي باعتبارها معدنًا استثماريًا وصناعيًا في الوقت نفسه.
 

ورغم الأداء الضعيف خلال الفترة الأخيرة، فإن المؤشرات الأساسية لسوق الفضة لا تزال إيجابية على المدى الطويل، في ظل استمرار العجز العالمي بين العرض والطلب للعام السادس على التوالي، مدعومًا بزيادة الطلب الصناعي من قطاعات الطاقة الشمسية والإلكترونيات، وهو ما يعزز فرص تعافي الأسعار مع تراجع الضغوط النقدية خلال الفترة المقبلة.