صرحت عبير عصام، عضو مجلس إدارة شعبة الاستثمار العقاري، بأن العقار يظل الملاذ الأكثر أمانًا للمستثمر مهما تبدلت الظروف الاقتصادية، مؤكدة أن امتلاك وحدة سكنية في الثقافة الوطنية لا يُنظر إليه كاستثمار فحسب، بل يُعد ضمانة للمستقبل وحلًا لحاجة إنسانية أساسية سواء للسكن أو الادخار طويل الأجل.
وأوضحت عصام، خلال حديثها مع أحمد سالم في برنامج "كلمة أخيرة" على قناة "ON"، أن الميزة الكبرى للعقار في الوقت الراهن تكمن في نظام التقسيط المرن، حيث يستطيع العميل الحصول على وحدته بمقدم يبدأ من 5% أو 10%، مع سداد الباقي على سنوات طويلة، وهو ما لا يتوافر في أدوات استثمارية أخرى مثل الذهب أو البورصة التي تتطلب سيولة نقدية كاملة.
وأضافت أن العقود العقارية تمثل وسيلة فعالة للتحوط ضد التضخم، إذ يلتزم المطور بالسعر المتفق عليه طوال فترة السداد التي قد تمتد إلى 3 أو 4 سنوات، مما يمنح المستثمر استقرارًا في التكلفة حتى مع ارتفاع أسعار مواد البناء أو تغير قيمة العملة، ليظل العقار وعاءً ادخاريًا تتزايد قيمته بمرور الوقت.




