قال يسرى عبيد، الكاتب والباحث في العلاقات الدولية، إن تحرك الفصائل الفلسطينية الستة يمثل محاولة لكسر حالة الجمود التي تشهدها الساحة الداخلية الفلسطينية، في ظل استمرار الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية، إلى جانب محاولات تهويد القدس.
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية على قناة "النيل للأخبار"، أن الفصائل تسعى إلى توجيه دعوة للرئيس الفلسطيني محمود عباس لإطلاق حوار وطني شامل يهدف إلى وضع خطوط واضحة للتعامل مع الجانب الإسرائيلي وتوحيد الموقف الفلسطيني، خاصة في ظل حالة الضبابية السياسية وتراجع الاهتمام الإقليمي والدولي بالقضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن السلطة الفلسطينية قد لا تكون لديها الرغبة الكافية للاستجابة لهذه الدعوات، لافتًا إلى استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية رغم عدم وجود تأثير مباشر لحركتي حماس والجهاد الإسلامي هناك، فضلًا عن تواصل العدوان على قطاع غزة وتعثر جهود إعادة الإعمار.
وأضاف أن تحرك الفصائل يأتي في إطار السعي لإعادة تنشيط الحوار الوطني الفلسطيني وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات الراهنة والتطورات المتسارعة التي تشهدها القضية الفلسطينية.



