أطلق أهالي قرية تلة التابعة لمركز المنيا مبادرة «معًا لقرية أكثر أمانًا» لمراقبة مداخل ومخارج القرية والطرق النائية من خلال تركيب كاميرات؛ للقضاء على تجار المخدرات واللصوص وكل ما يعكر صفو وهدوء القرية.
بدأت المبادرة بفكرة تداولها عدد من شباب القرية حول كيفية تأمين القرية ضد كل ما يهدد أمنها وسلامة أبنائها، ليصل شباب القرية إلى فكرة أساسها مراقبة مداخل القرية ومخارجها من خلال وضع كاميرات مراقبة تعتلي أعمدة الإنارة.
وقام ما يقرب من 5 شباب من القرية، وهم: علاء ممدوح، وأحمد ناصر، ومحمد ربيع، وكريم العمدة، وماهر مكرم، وأحد مشايخ القرية ويدعى علي فتحي، وحسن عبد المنعم، بتحصيل تبرعات من أهالي القرية لتنفيذ الفكرة.
ولاقت المبادرة استحسان أغلب أهالي القرية، وقاموا بالتبرع لتنفيذ فكرة تأمينها من خلال المشاركة في مبادرة «معًا لقرية أكثر أمانًا»، وبالفعل تم تجميع المبالغ المالية اللازمة لشراء كاميرات المراقبة وكافة المعدات اللازمة لتشغيلها، وبدأ منفذو المبادرة في تركيب الكاميرات وسط استحسان وتشجيع من أهالي القرية.
وقد أثنى أصحاب المبادرة على الدعم الأمني لتنفيذها، خاصة المقدم محمد العشيري، رئيس مباحث مركز شرطة المنيا، وأمين الشرطة المكلف بتأمين نقطة شرطة القرية ويدعى محمود قاسم، إلى جانب عمدة القرية وآخرين.
وتهدف المبادرة إلى دعم وتعزيز أمن وسلامة أهالي القرية والقضاء على تجار المخدرات واللصوص، من خلال رصدهم بالكاميرات وسرعة إلقاء القبض عليهم.




