كشف تقرير البنك الدولي أن مشروع تطوير سكك حديد مصر ساهم في توفير أكثر من 2000 فرصة عمل مباشرة للشباب المصري "أناث وذكور" غير أن أثره الأوسع يتمثل في فرص العمل غير المباشرة التي أتاحها.
وذلك من خلال تحسين الانتظام اليومي في الوصول إلى أماكن العمل والمدارس والجامعات والمؤسسات التعليمية والأسواق لأكثر من مليون راكب في كل يوم عمل، من بينهم آلاف السيدات اللاتي تعتمد مشاركتهن في سوق العمل على توافر وسائل نقل آمنة ودقيقة في مواعيدها.
ماهي جدوي أنظمة الإشارات الجديدة في منظومة سكك حديد مصر ؟
كشف التقرير أن الأنظمة الجديدة للإشارات عززت قدرات المتابعة الفورية وسرعت وتيرة التواصل والتنسيق، فيما بين طاقم العمل وتتبع سير الرحلات اليومية و تحديد أي خلل بسرعة، وإعادة انتظام الحركة، ومنع وقوع أي أضرار وهو ما يعزز ثقافة السلامة، في تحسين سير العمليات اليومية.
كما ساهمت أنظمة الإشارات الحديثة ومراكز التحكم المركزي في تقليص احتمالات الخطأ البشري وضمان انتظام مواعيد القطارات وأصبحت المحطات أكثر أمان وأسهل في التنقل داخلها، بفضل تحسين الإضاءة، ووضوح اللوحات الإرشادية، والتواجد الملحوظ لأفراد الأمن.
دور منظومة تطوير السكك الحديدية في مصر بتحسن الإنتاجية ؟
أما عن دور منظومة تطوير السكك الحديدية في مصر بتحسن الإنتاجية فأكد التقرير الصادر عن مجموعة البنك الدولي أن خفض من نسب استهلاك الوقود، وساهم في الحد من الانبعاثات الكربونية على أحد أكثر الخطوط كثافة وحيوية في مصر، مشددا علي أن هناك أقبال بنسبة 20% من المرأة على استخدام رحلات السفر اليومية
وأشار إلى ارتفاع معدلات انتظام مواعيد القطارات على هذا الخط من 75% إلى 90%، لتصل إلى 95% في الخطوط الأكثر كثافة، كما يسهم النظام الحديث للتحكم الإلكتروني في مسارات القطارات المطبق حاليا في معظم قطاعات هذا الخط في جعل الرحلات أكثر سلاسة وموثوقية، بما يدعم الأهداف الشاملة لمصر الرامية إلى التوسع في النقل الأخضر المستدام وتيسير الوصول إلى الخدمات والفرص الاقتصادية.
اقرأ أيضا:
البنك الدولي: تخصيص 440 مليون دولار تمويلًا لتطوير سكك حديد مصر




