أكد الدكتور كريم العمدة، خبير الاقتصاد الدولي، أن استمرار اضطراب أسواق الطاقة العالمية يمنح موسكو مكاسب اقتصادية وسياسية كبيرة، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل بعد أن كانت عند مستوى 65 دولار.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية لفضائية “إكسترا لايف”، أن روسيا، رغم العقوبات الغربية، تمكنت من بيع منتجاتها النفطية عبر ما يُعرف بـ"أسطول الظل"، محققة أرباحًا إضافية نتيجة ارتفاع الأسعار.
وأشار “العمدة” إلى أن الدول المستوردة للطاقة تواجه أزمة عاجلة تدفعها للبحث عن بدائل، حيث يرى أن الطاقة النووية تمثل الحل الأسرع والأكثر جدوى مقارنة بالطاقة الشمسية أو الرياح التي تحتاج إلى استثمارات ضخمة ووقت طويل.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، شدد على أن الصين وروسيا قد تلعبان دورًا في حماية الملاحة هناك نظرًا لمصالحهما الاقتصادية المرتبطة بإيران والخليج، مؤكدًا أن تعطيل الممر البحري يهدد التجارة العالمية وسلاسل الإمداد.
كما توقع أن الأزمة الحالية قد تكون بداية لإعادة تشكيل النظام الاقتصادي العالمي، مع احتمالية تقليص النفوذ العسكري الأمريكي في المنطقة، وارتفاع أسعار النفط لفترات طويلة.




