أخبار عاجلة

المطران سامي فوزي: علاقتنا بالأزهر والأوقاف والإفتاء دعامة قوية لترسيخ التعايش السلمي

المطران سامي فوزي: علاقتنا بالأزهر والأوقاف والإفتاء دعامة قوية لترسيخ التعايش السلمي
المطران سامي فوزي: علاقتنا بالأزهر والأوقاف والإفتاء دعامة قوية لترسيخ التعايش السلمي

كشف المطران سامى فوزى، مطران الكنيسة الأسقفية بمصر، عن كيفية انخراط الكنيسة الأسقفية فى مجال الحوار المسيحى الإسلامى.. هل لاحظ نتائج فعالة.

وقال سامي فوزي في تصريح خاص لـ “الدستور”: نعم.. بالتأكيد، الحوار المسيحى الإسلامى يعد حوارًا فعالًا ومهمًا جدًا، خاصة فى سياق المجتمع المصرى الذى تُعد الكنيسة جزءًا أصيلًا منه، لا ينفصل عنه ولا يمكن تجاهله. هذا الحوار يعزز من مكانة الكنيسة كمكون أساسى فى نسيج المجتمع، ويسهم فى بناء فهم مشترك وقيم مشتركة بين الأديان.

وأوضح: العلاقات المتينة التى تربط الكنيسة مع الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ودار الإفتاء تشكل دعامة قوية لهذا الحوار، فهى علاقات عميقة ومستقرة وتشجع على التعاون البنّاء. 

وتابع: ومن خلال هذه العلاقات، نتمكن من بناء جسور تواصل وثقة بين المسلمين والمسيحيين، ما يعزز قدرة الجميع على التفاهم والتعامل مع مختلف القضايا المشتركة التى قد تواجه المجتمع.

وأشار: كما أن هذه الجسور لا تقتصر على الجانب النظرى، بل تمتد عمليًا إلى تشجيع المشاركة المجتمعية الفعالة، وتقوية روح التعايش السلمى، بما يتيح للشباب والمواطنين على حد سواء التعامل مع التحديات بروح من التسامح والتعاون، بعيدًا عن الانقسامات والصراعات الطائفية. هذا ما يجعل الحوار المسيحى الإسلامى أداة فاعلة لبناء مجتمع أكثر استقرارًا وتماسكًا.