قالت الباحثة في العلاقات الدولية الدكتورة زينة منصور، إن المشهد القائم بين لبنان وإسرائيل يتسم بـ"ديناميكية ناشطة ولكن محدودة السقف"، موضحة أن هناك حراكًا دبلوماسيًا إيجابيًا في واشنطن يقابله تصعيد ميداني ورسائل عسكرية معاكسة على الأرض.
وأضافت، خلال حدييثها بقناة "إكسترا نيوز"، أن الطرفين مكبلان بأسقف من الشروط والشروط المضادة، فالسقف اللبناني تراجع من اتفاقية سلام إلى ترتيبات أمنية وانسحاب وتعويضات، بينما السقف الإسرائيلي يركز على نزع سلاح حزب الله وإقامة منطقة منزوعة السلاح.
وأشارت، إلى أن التقدم الميداني الإسرائيلي يسير تدريجيًا من نهر الليطاني نحو الزهراني وربما الأولي، بهدف فرض ما يسمى "البافر زون"، مؤكدة أن الجيش اللبناني غير قادر على القيام بدور القوة العازلة أو سحب السلاح بسبب التعقيدات الاجتماعية والسياسية.
ونوهت، بأن الدبلوماسية اللبنانية تعمل على مستويين: معلنة تحت الرعاية الأمريكية وتبدو إيجابية، وغرف مغلقة تكشف أن لبنان ما زال مكبلًا، خاصة مع ارتباط الملف اللبناني بالملف الإيراني على طاولة إسلام أباد، حيث يصر حزب الله على أن إيران تفاوض عنه.
وحول الدعم العربي والدولي، أوضحت أن موقف رئيس الحكومة نواف سلام ينسجم مع قمة بيروت 2002 التي طرحت حل الدولتين والأرض مقابل السلام، وهو السقف الذي تتحرك تحته الدولة اللبنانية رسميًا، رغم الجدل الداخلي.



