شهدت حياة الزعيم عادل إمام العديد من علاقات الداقة ولكن من أبرزها صداقته مع النجم الراحل سعيد صالح، والذي رافقه من مسرح الجامعة وحتى أخر أفلامه “زهايمر”، وخلال السطور التالية نرصد محطات جمعت الثنائي بمناسبة عيد ميلاد الزعيم الـ 86.
صداقة عادل إمام وسعيد صالح بدأت من الجامعة
بدأت صداقة الثنائي سعيد وعادل منذ فترة دراستهما بالجامعة، حيث تقابلا بالمسرح الجامعي، وجمعتهما العديد من العروض المسرحية قبل العمل بالتمثيل، ثم انطلقا معًا، ولمع صيت الزعيم عادل إمام وسعيد صالح بالسينما والمسرح والتلفزيون، ولكن بسبب اهمال الأخير تفوق الزعيم عليه وشق طريق النجاح باكتساح.
سعيد صالح كان يصف الزعيم بأنه أقرب أصدقائه
كان دائمًا ما يتحدث النجم الراحل سعيد صالح عن أصدقاؤه، وأنهم مصدر الأمان بالنسبة له، وكان سعد صالح بكل لقاءاته التلفزيونية والصحفية، يصف عادل إمام بأنه أقرب اصدقاؤه قائلًا: “عادل اقرب صديق ليا انا بعشقه وهو بيعشقني، وأصدقائي كلهم بحبهم وبحس أنهم مصدر أمان ليا”.
تعاون طويل في المسرح والسينما والتلفزيون
وشهدت المسيرة الفنية تعاونًا طويلًا جمع بين عادل إمام وسعيد صالح عبر عدد من الأعمال المسرحية والسينمائية والتلفزيونية التي شكلت علامات بارزة في تاريخ الفن المصري والعربي، وبدأت الشراكة الفنية بين الثنائي مبكرًا من خلال مسرحية “مدرسة المشاغبين” عام 1971، وحققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا رسخ مكانة العمل كأحد أهم العروض الكوميدية في تاريخ المسرح العربي.
أعمال رسخت ظهورهما كثنائي كوميدي مميز
وفي الدراما التلفزيونية، ظهر سعيد صالح كضيف شرف في مسلسل أحلام الفتى الطائر عام 1978 بطولة عادل إمام، وعلى صعيد السينما، جمعهما فيلم “رجب فوق صفيح ساخن” في العام نفسه، قبل أن تتوالى التعاونات في أعمال بارزة مثل “المشبوه” 1981، و“على باب الوزير” 1982، و“الهلفوت” 1984، و“أنا اللي قتلت الحنش” 1985، والتي رسخت حضورهما كثنائي كوميدي مميز.
ويعتبر فيلم “سلام يا صاحبي” الذي جسدا فيه شخصيتي مرزوق وبركات، من أبرز الأعمال الكوميدية في الثمانينيات، قبل أن يظهر سعيد صالح لاحقًا في الجزء الثاني من “بخيت وعديلة” عام 1996، وظهوره كضيف شرف في “أمير الظلام” عام 2002.
لقاء رمزي مؤثر في فيلم "زهايمر"
واختتمت هذه الرحلة الفنية بلقاء رمزي مؤثر في فيلم “زهايمر” عام 2010، والذي شهد ظهور سعيد صالح كضيف شرف في مشهد إنساني في دار المسنين لاقى تفاعلًا واسعًا، خاصة وان صناع الفيلم كشفوا لاحقًا أن الزعيم عادل إمام بكى في الحقيقة، ويعتبر هذا الفيلم أخر عمل جمعهما معًا قبل وفاة سعيد صالح.




