أخبار عاجلة
مصطفى عسل يتوج ببطولة العالم للإسكواش 2026 -

أستاذة طب نفسي: الإهمال أكثر صور العنف شيوعًا ضد كبار السن

أستاذة طب نفسي: الإهمال أكثر صور العنف شيوعًا ضد كبار السن
أستاذة طب نفسي: الإهمال أكثر صور العنف شيوعًا ضد كبار السن

قالت الدكتورة نهى أحمد، أستاذ الطب النفسي، إن الإحصائيات العالمية تشير إلى أن واحدًا من كل ستة أشخاص مسنين يتعرض لنوع من أنواع الإيذاء، بنسبة تتراوح بين 14 و15%، موضحة أن إيذاء كبار السن يشمل الإيذاء الجسدي والنفسي والمادي والجنسي، إضافة إلى الإهمال الصحي والاجتماعي.

وأضافت "أحمد"، خلال حوارها ببرنامج "ستوديو إكسترا"، والمذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الإيذاء المادي لكبار السن يرتبط أحيانًا بشعور بعض المحيطين بهم بالاستحقاق تجاه أموالهم، باعتبار أنها ستؤول إليهم بالميراث مستقبلًا، ما يدفع البعض لمحاولة التحكم في أموال كبار السن وقراراتهم حتى أثناء حياتهم، خاصة إذا كانت قراراتهم لا تتوافق مع مصالح الأبناء أو المحيطين بهم.

ترض بعض كبار السن لابتزاز مادي

وأوضحت أن بعض كبار السن يتعرضون لابتزاز مادي بسبب اعتماد الأبناء أو الأقارب عليهم ماليًا، خاصة في أوقات الأزمات الاقتصادية، حيث يتعامل البعض مع أموال المسن باعتبارها حقًا مكتسبًا لهم، مشيرة إلى أن الأمر قد يتطور إلى ابتزاز نفسي مقابل الرعاية أو الحماية، لا سيما إذا كان المسن يعاني من ضعف صحي أو يعتمد على الآخرين في تلبية احتياجاته اليومية.

وأكدت أن قضية إيذاء كبار السن تستحق اهتمامًا أكبر ووضع آليات حماية اجتماعية حقيقية لهم، لافتة إلى وجود تحيز ضد كبار السن، والذي يتمثل في حرمان كبار السن من بعض الحقوق أو التعامل معهم باعتبارهم أقل أولوية، سواء في العمل أو الرعاية الصحية أو حتى في تلقي العلاج.

وأشارت  إلى أن الوقائع التي تصل إلى الجهات المختصة أو العيادات النفسية تكون أقل من الواقع الفعلي، لأن كثيرًا من كبار السن يواجهون صعوبة في الإبلاغ عن تعرضهم للإيذاء؛ بسبب الصراع النفسي الناتج عن اتهام الأبناء أو الأحفاد، موضحة أن الإهمال يعد من أكثر صور الإيذاء شيوعًا، سواء بعدم السؤال عنهم أو تركهم في دور الرعاية دون متابعة كافية.