أخبار عاجلة
رسميا .. محمد بركات مديرا فنيا لفريق إنبي -
أسعار الأسماك اليوم 17 مايو بالإسماعيلية -

"آية" تنتظر فرصة للحياة.. استغاثة فتاة من الشرقية لإنهاء إجراءات علاجها

"آية" تنتظر فرصة للحياة.. استغاثة فتاة من الشرقية لإنهاء إجراءات علاجها
"آية" تنتظر فرصة للحياة.. استغاثة فتاة من الشرقية لإنهاء إجراءات علاجها

في قلب قرية "تل حوين" التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، تعيش الشابة "آية حسن محمد" تفاصيل معركة يومية مريرة من أجل البقاء.

آية، التي لم تُطفئ الأمراض والأوجاع بريق الأمل في عينيها، تواجه اليوم عدوًا من نوع آخر؛ ليس المرض فحسب، بل الإجراءات الإدارية التي تقف حائلًا بينها وبين السفر لإنقاذ حياتها عبر عملية "زراعة رئة" في دولة الإمارات العربية المتحدة.

عبر السطور التالية، تنقل "آية" صرختها ومناشدتها إلى كافة المسؤولين والجهات المعنية، آملة في لفتة إنسانية تنهي معاناتها وتسمح بفتح حساب تبرعات رسمي لها يمهد طريق السفر والشفاء.

تروي "آية" تفاصيل بدايتها مع المرض بكثير من الأسى والمشقة، حيث بدأت الحكاية وهي طفلة لم تتجاوز الـ12 من عمرها. أعراض ظنتها الأسرة في البداية مجرد "نزلة برد" عادية وعابرة، إلا أن عدم استجابة جسدها الصغير لأي من بروتوكولات العلاج التقليدية أثار مخاوف العائلة.

وقالت في تصريحات صحفية خاصة لـ"الدستور" إنه وبعد رحلة من الفحوصات والتنقل بين عيادات الأطباء، فجر أحد الأطباء الصدمة القاسية أنها تعاني من تليف في الرئة. لم يكن هناك حل جذري وقتها سوى محاولة "تحجيم التليف" عبر الأدوية لمنع انتشاره، والانتظار حتى تسنح الفرصة لإجراء عملية زراعة رئة كحل وحيد لإنقاذ حياتها.

ومع مرور السنوات، لم يعد الجسد النحيل قادرًا على المقاومة بنفس الكفاءة؛ حيث تؤكد آية أن حالتها الصحية تزداد سوءًا وتتدهور بشكل يومي. الرئة المتليفة بدأت تفقد وظائفها تدريجيًا، مما جعلها تعتمد بشكل كامل وصارم على أجهزة الأكسجين التنفسية. لم يعد الأكسجين مجرد وسيلة مساعدة، بل باتت تحتاج إلى كميات أكبر وضخ مستمر وأجهزة أكثر دقة وتعقيدًا للبقاء على قيد الحياة، وهو ما يجعل عامل الوقت يمثل فارقًا بين الحياة والموت في حالتها.

وسط عتمة المرض وتدهور الحالة، لمع بريق أمل جديد أحيا في نفس آية العزيمة من جديد؛ وجاء ذلك بعد تواصلها مع أشخاص مروا بنفس ظروفها المرضية الصعبة بالضبط، وعانوا من ذات التليف. هؤلاء الأشخاص سلكوا الطرق القانونية والإجراءات الرسمية من قبل، وتكللت رحلتهم بالنجاح بعد إجراء عملية زراعة الرئة بنجاح في دولة الإمارات، وعادوا لممارسة حياتهم الطبيعية. هذا التواصل منح آية يقينًا تامًا بأن الشفاء ليس مستحيلًا، وأن الجراحة هي طوق النجاة الفعلي لها.

بناءً على هذا الأمل، سارعت الشابة بكل همة لترتيب أوراقها، واستوفت كافة الإجراءات والتقارير الطبية الرسمية التي تثبت وتؤكد حاجتها الماسة والعاجلة لهذه الجراحة لإنقاذ حياتها.

إلا أن الفرحة لم تكتمل؛ حيث تفاجأت آية بقرار "الرفض" لطلب فتح حساب التبرعات اللازم لتغطية تكاليف السفر والعملية الباهظة. ورغم الصدمة التي كانت كفيلة بإحباط أي جسد عليل، تمسكت آية بالأمل مستمدة القوة من تجارب الذين سبقوها، وأصرت على استكمال معركتها، وتقدمت بـ"تظلم" رسمي للجهات المختصة، وما زالت تنتظر بتلهف وأمل لإنهاء إجراءاتها.

تؤكد آية حسن أنها فتاة متمسكة بالحياة إلى أبعد حد، لديها طموحات وأحلام مؤجلة تصر على تحقيقها، وترى أن رغبتها في الحياة تستحق من الجميع الدعم والمساندة.

ومن هنا، توجه "آية" نداءً إنسانيًا عاجلًا ومناشدة حارة إلى وزير التضامن الاجتماعي، ومحافظ الشرقية، وكل مسؤول أو صاحب قرار يملك يد المساعدة في هذا الملف، للتدخل الفوري وإيجاد حل لأزمتها، والموافقة على إنهاء إجراءات فتح الحساب البنكي لتتمكن من جمع التبرعات وسداد تكاليف الجراحة قبل فوات الأوان.